الرئيسية - مشاركات و مقالات - مشاركات و مقالات دينية - تاملات يومية الاسبوع الثالث زمن الصيف

تاملات يومية الاسبوع الثالث زمن الصيف

تاملات يومية الاسبوع الثالث زمن الصيف
الاحد
أشعيا 5 : 1 – 7
دعوني أنشد لحبيبي نشيد حبي لكرمه كان لحبيبي كرم في رابية خصيبة نقبه ونقى
حجارته وغرس فيه أفضل كرمة بنى دارا في وسطه وحفر فيه معصرة، وانتظر أن يثمر
عنبا فأثمر حصرما بريا والآن يقول حبيبي يا سكان أورشليم ويا رجال يهوذا
أحكموا بين كرمي وبيني أي شيء يعمل للكرم وما عملته لكرمي؟فلماذا أثمر حصرما
برياحين انتظرت أن يثمر عنبا؟فاعلموا ما أفعل بكرمي أزيل سياجه فيصير مرعى
وأهدم جدرانه فتدوسه الأقدام أجعله بورا لا يفلح ولا يزرع فيطلع فيه الشوك
والعوسج وأوصي الغيوم أن لا تمطر عليه كرم الرب القدير بيت إسرائيل وغرس بهجته
شعب يهوذا إنتظر الحق فإذا سفك الدماء والعدل فإذا صراخ الظلم أمين
يوحنا 9 : 1 – 38
وبينما هو في الطريق رأى أعمى منذ مولده فسأله تلاميذه يا معلم من أخطأ؟أهذا
الرجل أم والداه حتى ولد أعمى؟فأجاب يسوع لا هذا الرجل أخطأ ولا والداه ولكنه
ولد أعمى حتى تظهر قدرة الله وهي تعمل فيه علينا ما دام النهار أن نعمل أعمال
الذي أرسلني فمتى جاء الليل لا يقدر أحد أن يعمل أنا نور العالم ما دمت في
العالم قال هذا وبصق في التراب وجبل من ريقه طينا ووضعه على عيني الأعمى وقال
له إذهب واغتسل في بركة سلوام أي الرسول فذهب واغتسل فأبصر فتساءل الجيران
والذين عرفوه شحاذا من قبل أما هو الذي كان يقعد لـيستعطـي؟وقال غيرهم هذا هو
وقال آخرون لا بل يشبهه وكان الرجل نفسه يقول أنا هو فقالوا له وكيف انفتحت
عيناك؟فأجاب هذا الذي اسمه يسوع جبل طينا ووضعه على عيني وقال لي إذهب واغتسل
في بركة سلوام فذهبت واغتسلت فأبصرت فقالوا له أين هو؟قال لا أعرف فأخذوا
الرجل الذي كان أعمى إلى الفريسيـين وكان اليوم الذي جبل فيه يسوع الطين وفتح
عيني الأعمى يوم سبت فسأل الفريسيون الرجل كيف أبصر فأجابهم وضع ذاك الرجل
طينا على عيني فلما غسلتهما أبصر فقال بعض الفريسيـين ما هذا الرجل من الله
لأنه لا يراعي السبت وقال آخرون كيف يقدر رجل خاطـئ أن يعمل مثل هذه
الآيات؟فوقع الخلاف بـينهم وقالوا أيضا للأعمى أنت تقول إنه فتح عينيك فما
رأيك فيه؟فأجاب إنه نبـي أمين
الاثنين
 هوشع 8: 1-7
أنفخ بفمك في البوق فالعدو كالنسر على بيت الرب بنو إسرائيل جاوزوا عهدي
وتعالوا على شريعتي يصرخون إلي يا إله إسرائيل نحن نعرفك لكنهم يرفضون
وسيطاردهم العدو ينصبون ملوكا ولا يستشيرونني يقيمون رؤساء وأنا لا أعلم ومن
فضتهم وذهبهم يصنعون أصناما لفنائهم زنخ عجلك أيتها السامرة وحمي غضبي على
بنيك فإلى متى لا يقدرون أن يطهروا؟صانع من إسرائيل صنع عجلك أيتها السامرة
فكيف يكون إلها؟هم يزرعون الريح ويحصدون العاصفة فلا قيام لهم هم سنبل لا يخرج
قمحا وإن أخرج ابتلعه الأجنبي أمين
 يوحنا 9: 14-23
سأل الفريسيون الرجل الاعمى كيف أبصر فأجابهم وضع ذاك الرجل طينا على عيني
فلما غسلتهما أبصرت فقال بعض الفريسيـين ما هذا الرجل من الله لأنه لا يراعي
السبت وقال آخرون كيف يقدر رجل خاطـئ أن يعمل مثل هذه الآيات؟فوقع الخلاف
بـينهم وقالوا أيضا للأعمى أنت تقول إنه فتح عينيك فما رأيك فيه؟فأجاب إنه
نبـي فما صدق اليهود أن الرجل كان أعمى فأبصر فاستدعوا والديه وسألوهما أهذا
هو ابنكما الذي ولد أعمى كما تقولان؟فكيف يبصر الآن؟فأجاب والداه نحن نعرف أن
هذا ابننا وأنه ولد أعمى أما كيف يبصر الآن فلا نعلم ولا نعرف من فتح عينيه
إسألوه وهو يجيبكم عن نفسه لأنه بلغ سن الرشد قال والداه هذا لخوفهما من
اليهود لأن هؤلاء اتفقوا على أن يطردوا من المجمع كل من يعترف بأن يسوع هو
المسيح فلذلك قال والداه إسألوه لأنه بلغ سن الرشد أمين
الثلاثاء
 هوشع 8: 8-14
بنو إسرائيل ابتلعوا صاروا بين الأمم وعاء لا يحفظ فيه شيء صعدوا إلى ملك أشور
كحمار الوحش يتوددون إليه ها بيت أفرايم يهبون له الهبات لكني سأجمعهم من بين
الأمم وإن قدموا الهبات فيتحررون من مساوئ ملك أشور كلما أكثر بيت أفرايم من
ذبائح الخطيئة أكثروا من المذابح لارتكابها فلو كتبت لهم آلاف الشرائع لحسبوها
من غريب هم يذبحون الذبائح هبة لي ليأكلوا لحمها والرب لا يرضى بها يذكر إثمهم
ويعاقبهم على خطاياهم وهم إلى مصر يرجعون بنو إسرائيل نسوا خالقهم وبنوا قصورا
وبيت يهوذا أكثروا من المدن الحصينة فألقي عليها نارا تأكل أصولها والفروع أمين
 يوحنا 9: 24-34
وعاد الفريسيون فدعوا الرجل الذي كان أعمى وقالوا له مجد الله نحن نعرف أن هذا
الرجل خاطـئ فأجاب أنا لا أعرف إن كان خاطئا ولكني أعرف أني كنت أعمى والآن
أبصر فقالوا له ماذا عمل لك؟وكيف فتح عينيك؟أجابهم قلت لكم وما سمعتم لي
فلماذا تريدون أن تسمعوا مرة ثانـية؟أتريدون أنتم أيضا أن تصيروا من
تلاميذه؟فشتموه وقالوا له أنت تلميذه أما نحن فتلاميذ موسى نحن نعرف أن الله
كلم موسى أما هذا فلا نعرف من أين هو فأجابهم الرجل عجبا كيف يفتح عيني ولا
تعرفون من أين هو نحن نعلم أن الله لا يستجيب للخاطئين بل لمن يخافه ويعمل
بمشيئته وما سمع أحد يوما أن إنسانا فتح عيني مولود أعمى ولولا أن هذا الرجل
من الله لما قدر أن يعمل شيئا فقالوا له أتعلمنا وأنت كلك مولود في
الخطيئة؟وطردوه من المجمع أمين
الاربعاء
 هوشع 9: 1-9
لا تفرحوا يا بني إسرائيل ولا تبتهجوا كالشعوب زنيتم وراء آلهة أخر فخنتم
إلهكم وأحببتم أجرة الزنى على جميع ما وهبتكم من بيادر حنطة كأنما البيدر
والمعصرة لا يطعمان بنيكم والخمر الجديدة تعوزكم لذلك لا تقيمون بأرض الرب بل
ترجعون يا بني أفرايم إلى مصر وفي أشور تأكلون طعاما نجسا هناك لا تسكبون للرب
خمرا ولا تلذ له ذبائحكم خبزكم يكون كخبز المأتم وكل من أكله يتنجس خبزكم يكون
لكم ولا يدخل بيت الرب ماذا تصنعون يوم الاحتفال يوم عيد الرب؟ها أنتم مشردون
من وجه الشدة فمصر تجمعكم وموف تدفنكم القراص يرث كنوز فضتكم والعوسج ينبت في
خيامكم جاءت أيام العقاب جاءت أيام الجزاء وستعرفون ذلك يا بني إسرائيل تقولون
النبي أحمق ورجل الروح مجنون وهم يزدادون إثما ويكثرون من الشتيمة النبي رقيب
إلهي عند بني أفرايم لكنهم ينصبون له فخا على جميع طرقه ويشتمونه في بيت إلهه
تعمقوا في الفساد كما في أيام جبعة فالرب يذكر إثمهم ويعاقبهم على خطاياهم أمين
 يوحنا 9: 35-41
الرب يسوع سمع أن الرجل الاعمى أن الفريسيين طردوه فقال له عندما لقـيه أتؤمن
أنت بابن الإنسان؟أجاب ومن هو يا سيدي فأومن به فقال له يسوع أنت رأيته وهو
الذي يكلمك قال آمنت يا سيدي وسجد له فقال يسوع جئت إلى هذا العالم للدينونة
حتى يبصر الذين لا يبصرون ويعمى الذين يبصرون فسمعه بعض الحاضرين من
الفريسيـين فقالوا له أعميان نحن أيضا؟أجابهم يسوع لو كنتم عميانا لما كان
عليكم خطيئة ولكن ما دمتم تقولون إننا نبصر فخطيئتكم باقـية أمين
الخميس
 هوشع 9: 10-17
وجدت بني إسرائيل كمن وجد عنبا في البرية وكمن رأى الباكورة في التين أول
أوانها رأيت آباءكم لكنهم جاؤوا إلى بعل فغور ونذروا أنفسهم للخزي فصاروا
أرجاسا كتلك الآلهة التي أحبوها سيطير مجد بيت أفرايم كالطائر ولا يبقى لهم
ولادة ولا رحم ولا حبل وإذا ربوا بنيهم أميتهم فلا يكون من بنيهم أحد وويل لهم
إذا انصرفت عنهم بيت أفرايم كما رأيت صاروا فريسة بنوهم يساقون إلى الذبح
أعطهم يا رب ولكن ماذا تعطي؟أعطهم رحما لا يحبل وأثداء جافة الرب يدين بيت
أفرايم جميع مساوئهم بدأت في الجلجال هناك أبغضتهم ولسوء أعمالهم سأطردهم من
بيتي ولا أعود أحبهم جميع رؤسائهم متمردون نزلت الضربة ببيت أفرايم ويبس أصلهم
فلا يحملون ثمرا إن ولدوا أميت ما تلد بطونهم يرفضهم إلهي لأنهم لا يسمعون له
يرفضهم فيتفرقون بين جميع الأمم أمين
 لوقا 13: 10-17
الرب يسوع كان يعلم في أحد المجامع في السبت وهناك امرأة فيها روح شرير أمرضها
ثماني عشرة سنة فجعلها منحنـية الظهر لا تقدر أن تنتصب فلما رآها يسوع دعاها
وقال لها يا امرأة أنت معافاة من مرضك ووضع يديه عليها فانتصبت قائمة في الحال
ومجدت الله فغضب رئيس المجمع لأن يسوع شفى المرأة في السبت فقال للحاضرين
عندكم ستة أيام يجب العمل فيها فتعالوا واستشفوا لا في يوم السبت فأجابه الرب
يسوع  يا مراؤون أما يحل كل واحد منكم يوم السبت رباط ثوره أو حماره من المعلف
ويأخذه ليسقيه؟وهذه امرأة من أبناء إبراهيم ربطها الشيطان من ثماني عشرة سنة
أما كان يجب أن تحل من رباطها يوم السبت؟ولما قال هذا الكلام خجل جميع معارضيه
وفرح الجمع كله بالأعمال المجيدة التي كان يعملها أمين
الجمعة
 هوشع 10: 1-8
بنو إسرائيل كرمة منتشرة تثمر ثمرا كثيرا كلما كثر ثمرهم أكثروا بناء المذابح
وعلى قدر ما تجود أرضهم يجيدون رفع الأنصاب في قلوبهم يختلقون الكذب فالآن
يعاقبون الرب يكسر مذابحهم ويسحق أنصابهم يقولون لا ملك لنا ونحن لا نخاف الرب
فماذا يعمل لنا الملك؟هم يتكلمون كلاما بكلام وبأقسام باطلة يقطعون عهدا فينبت
الحكم عليهم كالعلقم في أتلام الحقل على عجل بيت آون الذهبي سيصرخ سكان
السامرة ومع شعبه وكهنته ينوحون ويبكون على مجده الذي زال عنه فإلى أشور سيحمل
عطية للملك العظيم فيخزى بيت أفرايم ولعصيانهم يخجلون السامرة ملكة المدائن
تحمل كالورق اليابس على وجه الماء وتدمر مرتفعات آون حيث يخطأ بنو إسرائيل
ويعلو الشوك والعوسج مذابح آلهتها فيقولون للجبال غطينا وللتلال اسقطي علينا
أمين
 لوقا 6: 6-11
الرب يسوع في سبت آخر دخل المجمع وأخذ يعلم وكان هناك رجل يده اليمنى يابسة
فراقب معلمو الشريعة والفريسيون يسوع ليروا هل يشفي في السبت فيجدوا ما
يتهمونه به وعرف يسوع أفكارهم فقال للرجل الذي يده يابسة قم وقف في وسط المجمع
فقام الرجل ووقف هناك فقال لهم يسوع أسألكم أيحل في السبت عمل الخير أم عمل
الشر؟إنقاذ نفس أم إهلاكها؟وأجال نظره فيهم جميعا وقال للرجل مد يدك فمدها
فعادت يده صحيحة فملأهم الغضب وتشاوروا كيف يفعلون بـيسوع أمين
السبت
هوشع 10: 9-15
من أيام جبعة وأنتم تخطأون يا بني إسرائيل هناك في جبعة تلحق بكم الحرب أؤدبكم
كما أشاء فتجتمع عليكم الشعوب لكثرة آثامكم كنتم يا بيت أفرايم يوما عجلة
مروضة تحب الدراس فأبقيت على عنقها الجميل سألقي عليكم نيرا فيفلح بيت يهوذا
الأرض ويمهدها بنو إسرائيل للزرع فافلحوا وازرعوا لكم بالعدل تحصدوا الرحمة
حان أن تطلبوا الرب حتى يجيء ويريكم ما هو حق فلحتم وزرعتم الشر فحصدتم الإثم
وأكلتم ثمر الغدر إتكلتم على إدراككم وعلى كثرة جبابرتكم فسيرتفع عجيج القتال
في وسطكم وتخرب جميع حصونكم وكما خرب الملك شلمان بيت أربئيل في يوم الحرب
وسحق الأمهات مع البنين هكذا يحدث لكم يا بيت إسرائيل جزاء كل المساوئ التي
ارتكبتموها فما إن يبدأ القتال حتى يهلك ملككم هلاكا أمين
لوقا 18: 35-43
الرب يسوع أقترب من أريحا وكان رجل أعمى جالسا على جانب الطريق يستعطي فلما
أحس بمرور الجموع سأل ما هذا؟فأخبروه أن يسوع النـاصري يمر من هناك فصاح
الأعمى يا يسوع ابن داود ارحمني فانتهره السائرون في المقدمة ليسكت لكنه صاح
بصوت أعلى يا ابن داود ارحمني فوقف يسوع وأمر بأن يقدموه إليه فلما اقترب سأله
ماذا تريد أن أعمل لك؟فأجابه أن أبصر يا سيد فقال له يسوع أبصر إيمانك شفاك
فأبصر في الحال وتبع يسوع وهو يحمد الله ولما رأى الشعب ما جرى مجدوا الله
كلهم أمين
أعداد
الشماس سمير كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

لَيْسَ مَا يَدْخُلُ الْفَمَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ، بَلْ مَا يَخْ- اسماعيل ميرزا

لَيْسَ مَا يَدْخُلُ الْفَمَ يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ، بَلْ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْفَمِ هذَا يُنَجِّسُ الإِنْسَانَ م- …