الرئيسية - مشاركات و مقالات - مشاركات و مقالات دينية - تاملات يومية الاسبوع الاول زمن ايليا الاحد

تاملات يومية الاسبوع الاول زمن ايليا الاحد

تاملات يومية الاسبوع الاول زمن ايليا
الاحد
أشعيا 31: 1-9
ويل للنازلين إلى مصر من بني يهوذا طلبا للمعونة المعتمدين على الخيل
المتوكلين على كثرة المركبات وجبروت الفرسان الويل لهم لا يلتفتون إلى قدوس
إسرائيل ولا يلتمسون الرب هو أيضا عادل فينزل النكبات ولا يحيد عن كلامه بل
يقوم على سلالة الأشرار وعلى الذين يناصرونهم فما المصريون سوى بشر لا آلهة
وخيلهم جسد لا روح فإذا رفع الرب يده عثر النصير وسقط المنصور وهلكوا كلهم معا
وقال لي الرب كما ينقض الأسد أو الشبل على فريسته وإذا هاجمه جماعة من الرعاة
لا يفزع من صوتهم ولا يرتاع من ضجيجهم، كذلك أنزل أنا الرب القدير للقتال على
جبل صهيون وروابيه وكالطيور الحائمة أحمي أورشليم أحميها فأنقذها وأعفو عنها
فأنجيها توبوا إلى الذي أمعنتم في عصيانه يا بني إسرائيل في ذلك اليوم يرفض كل
واحد منكم أصنامه من الفضة والذهب وهي التي صنعتها لكم أيديكم الأثيمة وتسقط
أشور لا بسيف إنسان وتؤخذ لا بسيف بشر بل تهرب من السيف ويقع نخبة شبابها في
العبودية ويفر ملكها من الفزع ويترك قادتها الراية من شدة الرعب ذلك ما قاله
الرب الذي تحرق له نار للذبائح في صهيون وفي أورشليم أمين
2 تسالونيكي 1 : 1-12
من بولس وسلوانس وتيموثاوس إلى كنيسة تسالونيكي التي في الله أبينا والرب يسوع
المسيح عليكم النعمة والسلام من الله أبينا ومن الرب يسوع المسيح الدينونة عند
مجيء المسيح يجب أن نحمد الله كل حين لأجلكم أيها الإخوة وهذا حق لأن إيمانكم
ينمو كثيرا ومحبة بعضكم لبعض تزداد بينكم جميعا حتى إننا نفتخر بكم في كنائس
الله لما أنتم عليه من الصبر والإيمان في كل ما تحتملونه من الاضطهاد والشدائد
وفي ذلك دليل على حكم الله العادل أن تكونوا أهلا لملكوت الله الذي في سبيله
تتألمون فمن العدل عند الله أن يجازي بالضيق الذين يضايقونكم وأن يجازيكم معنا
بالراحة على ما تحتملون الآن من الضيق عند ظهور الرب يسوع من السماء مع ملائكة
جبروته في نار ملتهبة لينتقم من الذين لا يعرفون الله ومن الذين لا يطيعون
بشارة ربنا يسوع فيكون عقابهم الهلاك الأبدي بعيدا عن وجه الرب وقدرته المجيدة
عندما يجيء في ذلك اليوم ليتمجد في قديسيه ويعجب منه جميع المؤمنين به وأنتم
أيضا لأنكم صدقتم شهادتنا لذلك نصلي كل حين لأجلكم سائلين إلهنا أن يجعلكم
أهلا لدعوته وأن يتمم بقدرته جميع رغباتكم الصالحة ونشاطكم في الإيمان ليتمجد
فيكم اسم ربنا يسوع وتتمجدون أنتم فيه بفضل نعمة إلهنا والرب يسوع المسيح أمين
لوقا 19: 1-10
دخل الرب يسوع أريحا وأخذ يجتازها وكان فيها رجل غني من كبار جباة الضرائب
اسمه زكا فجاء ليرى من هو يسوع ولكنه كان قصيرا فما تمكن أن يراه لكثرة الزحام
فأسرع إلى جميزة وصعدها لـيراه وكان يسوع سيمر بها فلما وصل يسوع إلى هناك رفع
نظره إليه وقال له إنزل سريعا يا زكا لأني سأقيم اليوم في بيتك فنزل مسرعا
واستقبله بفرح فلما رأى النـاس ما جرى قالوا كلهم متذمرين دخل بيت رجل خاطئ
ليقيم عنده فوقف زكا وقال للرب يسوع يا رب سأعطي الفقراء نصف أموالي وإذا كنت
ظلمت أحدا في شيء أرده عليه أربعة أضعاف فقال له يسوع اليوم حل الخلاص بهذا
البيت لأن هذا الرجل هو أيضا من أبناء إبراهيم فابن الإنسان جاء ليبحث عن
الهالكين ويخلصهم أمين
الاثنين
 عاموس 7: 1-9
هذا ما أراني السيد الرب كان يجبل جرادا بعد أن اقتطع الملك حصته وحل طلوع
النبت المتأخر فلما فرغ الجراد من أكل عشب الأرض قلت أيها السيد الرب عفوك كيف
يقوم لبني يعقوب قائمة؟فهم شعب صغير فندم الرب على ذلك وقال هذا لا يكون وهذا
ما أراني السيد الرب كان السيد الرب يدعو إلى الهلاك بالنار فأكلت النار الغمر
العظيم وأخذت تأكل الأرض اليابسة فقلت أيها السيد الرب توقف كيف يقوم لبني
يعقوب قائمة؟فهم شعب صغير فندم السيد الرب على ذلك وقال هذا أيضا لا يكون وهذا
ما أراني كان الرب واقفا على حائط مبني على الشاقول وبيده شاقول فقال لي ماذا
ترى يا عاموس؟فقلت شاقولا فقال سأجعل الشاقول في وسط شعبي إسرائيل ولا أعود
أغض النظر عن اعوجاجهم من بعد فأدمر معابد ذرية إسحق على المرتفعات وأخرب كل
موضع مقدس في أرض إسرائيل وأقوم على بيت يربعام بالسيف عاموس يطرد من بيت إيل
أمين
 رومة 7: 1-6
أنتم لا تجهلون أيها الإخوة وأنا أكلم جماعة يعرفون الشريعة أن لا سلطة
للشريعة على الإنسان إلا وهو حي فالمرأة المتزوجة تربطها الشريعة بالرجل ما
دام حيا فإذا مات تحررت من رباط الشريعة هذا وإن صارت إلى رجل آخر وزوجها حي
فهي زانية ولكن إذا مات زوجها تحررت من الشريعة فلا تكون زانية إن صارت إلى
رجل آخر وهكذا أنتم أيها الإخوة متم عن الشريعة بجسد المسيح لتصيروا إلى آخر
إلى الذي قام من بين الأموات فتثمروا لله فحين كنا نحيا حياة الجسد كانت
الأهواء الشريرة التي أثارتها الشريعة تعمل في أعضائنا لتثمر للموت ولكننا
الآن تحررنا من الشريعة لأننا متنا عما كان يقيدنا حتى نعبد الله في نظام
الروح الجديد لا في نظام الحرف القديم أمين
لوقا 9: 27-36
قال الرب يسوع الحق أقول لكم في الحاضرين هنا من لا يذوقون الموت حتى يشاهدوا
ملكوت الله وبعد هذا الكلام بنحو ثمانية أيام أخذ يسوع بطرس ويوحنا ويعقوب
وصعد إلى الجبل ليصلـي وبينما هو يصلـي تغيرت هيئة وجهه وصارت ثيابه بيضاء
لامعة وإذا رجلان يكلمان يسوع وهما موسى وإيليا ظهرا في مجد سماوي وأخذا
يتحدثان عن موته الذي كان عليه أن يتممه في أورشليم وغلب النعاس بطرس ورفيقيه
ولكنهم أفاقوا وشاهدوا مجده والرجلين الواقفين معه وبينما هما يفارقانه قال له
بطرس يا معلم ما أجمل أن نكون هنا فلننصب ثلاث مظال واحدة لك وواحدة لموسى
وواحدة لإيليا وكان لا يدرك ما يقول وبينما بطرس يتكلم جاءت سحابة فظللتهم
فخاف التلاميذ عندما دخلوا في السحابة وقال صوت من السحابة هذا هو ابني الذي
اخترته فله اسمعوا وبعدما تكلم الصوت رأوا يسوع وحده فسكتوا وما أخبروا أحدا
في تلك الأيام بشيء مما شاهدوه أمين
الثلاثاء
1 ملوك 17 : 8-16
قال الرب لإيليا إذهب إلى صرفة صيدا وأقم هناك فأنا أمرت أرملة أن تطعمك فذهب
إيليا إلى صرفة ولما وصل إلى مدخل المدينة رأى هناك أرملة تجمع حطبا فناداها
وقال لها هاتي شربة ماء وفيما هي ذاهبة لتأتي بها ناداها وقال هاتي كسرة خبز
فقالت له حي هو الرب إلهك لا خبز عندي ولكن عندي قبضة من الدقيق في القصعة
وقليل من الزيت في الخابية وها أنا أجمع عودين من الحطب لأعد طعاما لي ولابني
فنأكله ثم نموت من الجوع فقال لها إيليا لا تخافي إذهبي كما قلت لكن اخبزي
أولا قرصا صغيرا وهاتيه لي وما تبقى من العجين اخبزيه لك ولابنك فالرب إله
إسرائيل قال قصعة الدقيق عندك لا تفرغ وخابية الزيت لا تنقص إلى أن يرسل الرب
مطرا فذهبت وعملت كما قال إيليا وأكلت هي وهو وأهل بيتها أياما وقصعة الدقيق
ما فرغت وخابية الزيت ما نقصت كما قال الرب على لسان إيليا أمين
يعقوب 1: 9-18
ليفتخر الأخ المسكين برفعته والغني بمذلته لأن الغني كزهر العشب يزول تشرق
الشمس بحرارتها فتيبس العشب فيتساقط زهره ويفنى جماله كذلك يذبل الغني وهو
منهمك في أعماله هنيئا لمن يصبر على المحنة لأنه إذا امتحن ينال إكليل الحياة
الذي وعد الرب به من يحبونه وإذا وقع أحد في محنة فلا يقل هذه محنة من الله
لأن الله لا يمتحنه الشر ولا يمتحن أحدا بالشر بل الشهوة تمتحن الإنسان حين
تغويه وتغريه والشهوة إذا حبلت ولدت الخطيئة والخطيئة إذا نضجت ولدت الموت لا
تضلوا يا إخوتي الأحباء فكل عطية صالحة وكل هبة كاملة تنزل من فوق من عند أبي
الأنوار وهو الذي لا يتغير ولا يدور فيرمي ظلا شاء فولدنا بكلمة الحق لنكون
باكورة لخلائقه أمين
لوقا 9: 37-43
في الغد نزلوا الرب يسوع من الجبل فاستقبله جمع كبـير وصاح رجل من الجمع يا
معلم أطلب إليك أن تنظر إلى ابني فهو ولدي الأوحد يباغته روح نجس بصرخة عالـية
ويخبطه حتى يزبد ولا يتركه إلابعدما يـنهكه ويرضضه وطلبت من تلاميذك أن يطردوه
فما قدروا فأجاب يسوع يالكم من جيل غير مؤمن فاسد إلى متى أبقى معكم
وأحتملكم؟وقال للرجل قدم ابنك إلى هنا وبينما الصبـي يدنو من يسوع صرعه
الشيطان وخبطه فانتهر يسوع الروح النجس وشفى الصبي وسلمه إلى أبيه فتعجب
الحاضرون كلهم من قدرة الله العظيمة أمين
الاربعاء
 عاموس 8: 1-14
هذا ما أراني السيد الرب سلة فواكه آخر الصيف فقال ماذا ترى يا عاموس؟فقلت سلة
فواكه فقال لي الرب جاءت آخرة شعبي إسرائيل فلا أعود أعفو عنه من بعد فتصير
أغاني القصر ولولة في ذلك اليوم وتكثر الجثث في كل موضع وتطرح في الخارج بصمت
إسمعوا هذا أيها الذين يبغضون البائسين ويبيدون المساكين في الأرض القائلون
متى يمضي رأس الشهر فنبيع ما يباع وينقضي السبت فنفتح سوق الحنطة فنصغر القفة
ونكبر المثقال ونستعين بموازين الغش وبذلك نقتني الفقراء بالفضة والبائس
بنعلين ونبيع نفاية الحنطة بجاه يعقوب أقسم الرب لا أنسى عملا من أعمالهم إلى
الأبد أفلا ترتجف الأرض لأجل ذلك وينوح كل ساكن فيها؟أفلا تعلو كلها كنهر ثم
تفيض وتنحسر كنهر مصر؟ويكون في ذلك اليوم أني أغيب الشمس عند الظهيرة وأجلب
الظلمة على الأرض في النهار الضاحي وأحول أعيادكم نواحا وجميع أغانيكم مراثي
وأجعل المسح على كل حقو والقرع على كل رأس وأجعل أوائل أيامكم كمناحة على وحيد
وأواخرها كيوم مر ستأتي أيام أقول أنا السيد الرب أرسل فيها الجوع على الأرض
لا الجوع إلى الخبز ولا العطش إلى الماء بل إلى استماع كلمة الرب فينزحون من
بحر إلى بحر ومن الشمال إلى المشرق ويطوفون في طلب كلمة الرب فلا يجدون في ذلك
اليوم يغمى على العذارى الحسان وعلى الشبان من العطش وأولئك الذين يقسمون
بأثيما إلهة السامرة والذين يقسمون قائلين حي هو إلهك يا دان وإلهك يا بئر سبع
يسقطون ولا يقومون من بعد أمين
1 بطرس 1 : 3-12
تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح لأنه شملنا بفائق رحمته فولدنا بقيامة يسوع
المسيح من بين الأموات ولادة ثانية لرجاء حي ولميراث لا يفسد ولا يتدنس ولا
يضمحل محفوظ لكم في السماوات أنتم الذين بالإيمان تحرسكم قدرة الله لخلاص
سينكشف في اليوم الأخير به تبتهجون مع أنكم لا بد أن تحزنوا حينا بما يصيبكم
الآن من أنواع المحن التي تمتحن إيمانكم كما تمتحن النار الذهب وهو أثمن من
الذهب الفاني فيكون أهلا للمديح والمجد والإكرام يوم ظهور يسوع المسيح أنتم
تحبونه وما رأيتموه وتؤمنون به ولا ترونه الآن فتفرحون فرحا مجيدا لا يوصف
واثقين ببلوغ غاية إيمانكم وهي خلاص نفوسكم عن هذا الخلاص فتش الأنبياء وبحثوا
فأنبأوا بالنعمة التي نلتموها وحاولوا أن يعرفوا الوقت وكيف تجيء هذه النعمة
التي دل عليها روح المسيح فيهم حين شهد من قبل بآلام المسيح وما يتلوها من مجد
وانكشف لهم أنهم كانوا يعملون لا من أجلهم بل من أجلكم لهذه الأمور التي
أعلنها الآن لكم الذين بشروكم بها يؤيدهم الروح القدس المرسل من السماء
والملائكة يتمنون أن ينظروا إليها أمين
لوقا 11: 29-32
قال الرب يسوع هذا الجيل جيل فاسد يطلب آية ولن يعطى له سوى آية يونان النبـي
فكما كان النبـي يونان آية لأهل نينوى، فكذلك يكون ابن الإنسان آية لهذا الجيل
ملكة الجنوب تقوم يوم الحساب مع هذا الجيل وتحكم عليه لأنها جاءت من أقاصي
الأرض لتسمع حكمة سليمان وهنا الآن أعظم من سليمان وأهل نينوى يقومون يوم
الحساب مع هذا الجيل ويحكمون عليه لأنهم تابوا عندما سمعوا إنذار يونان وهنا
الآن أعظم من يونان أمين
الخميس
عاموس 9: 1-10
رأيت السيد منتصبا على المذبح فقال إضرب تيجان الأعمدة حتى تتزلزل الأعتاب
وتتكسر على رؤوس الشعب جميعا سأقتل أواخرهم بالسيف فلا يهرب منهم هارب ولا
يفلت منهم ناج إن حفروا نفقا إلى الهاوية فمن هناك تأخذهم يدي أو صعدوا إلى
السماء فمن هناك أنزلهم وإن اختبأوا في رأس جبل الكرمل فمن هناك أفتش فآخذهم
أو استتروا من أمام عيني في قعر البحر فمن هناك آمر الحية فتلسعهم وإن ذهبوا
إلى السبي أمام وجوه أعدائهم فمن هناك آمر السيف فيقتلهم وأجعل عيني عليهم
للشر لا للخير السيد الرب القدير هو الذي يمس الأرض فتموج وينوح جميع الساكنين
فيها وتعلو كلها كنهر مصر وهو الذي يبني في السماء علاليه ويؤسس على الأرض
قبته والذي يدعو مياه البحر ويصبها على وجه الأرض واسمه الرب أما أنتم لي كأهل
كوش يا بني إسرائيل يقول الرب؟ألم أخرج بيت إسرائيل من أرض مصر والفلسطينيين
من كفتور والآراميين من قير؟ها عيناي أنا السيد الرب على مملكتكم الخاطئة
فأدمرها عن وجه الأرض ولكني لا أدمر بيت يعقوب تدميرا يقول الرب فأمر وأهز بيت
إسرائيل في جميع الأمم هز الحنطة في الغربال فلا تسقط حصاة على الأرض وبالسيف
يموت جميع الخاطئين من شعبي القائلين لا يلحقنا أذى ولا يقترب منا سوء يقترب
السوء ولا يدنو منا أمين
 بطرس الثانية 1: 1-11
من سمعان بطرس عبد يسوع المسيح ورسوله إلى الذين نالوا من فضل إلهنا ومخلصنا
يسوع المسيح إيمانا ثمينا كإيماننا عليكم وافر النعمة والسلام بمعرفتكم الله
وربنا يسوع وهبت لنا قدرته الإلهية كل ما هو للحياة والتقوى بفضل معرفة الذي
دعانا بمجده وعزته فمنحنا بهما أثمن الوعود وأعظمها حتى تبتعدوا عما في هذه
الدنيا من فساد الشهوة وتصيروا شركاء الطبيعة الإلهية ولهذا ابذلوا جهدكم
لتضيفوا الفضيلة إلى إيمانكم والمعرفة إلى فضيلتكم والعفاف إلى معرفتكم والصبر
إلى عفافكم والتقوى إلى صبركم والإخاء إلى تقواكم والمحبة إلى إخائكم فإذا
كانت فيكم هذه الفضائل وكانت وافرة جعلتكم نافعين مثمرين في معرفة ربنا يسوع
المسيح ومن نقصته هذه الفضائل كان أعمى قصير النظر نسي أنه تطهر من خطاياه
الماضية فضاعفوا جهدكم يا إخوتي في تثبيت دعوة الله واختياره لكم فإذا فعلتم
ذلك لا تسقطون أبدا هكذا ينفتح لكم باب الدخول واسعا إلى الملكوت الأبدي ملكوت
ربنا ومخلصنا يسوع المسيح أمين
لوقا 17:7-10
قال الرب يسوع من منكم له أجير يفلح الأرض أو يرعى الغنم إذا رجع من الحقل
يقول له أسرع واجلس للطعام ألا يقول له هيـئ لي العشاء وشمر عن ساعديك واخدمني
حتى آكل وأشرب ثم تأكل أنت وتشرب؟فهل للأجير فضل إذا أطاع سيده؟لا أظن وهكذا
أنتم إذا فعلتم كل ما أمرتم به فقولوا نحن خدم بسطاء وما فعلنا إلا ما كان يجب
علينا أن نفعل أمين

الجمعة
1 ملوك 18 : 7-16
بينما عوبديا في الطريق التقى إيليا فعرفه فانحنى أمامه وقال أأنت سيدي
إيليا؟فأجابه أنا هو إذهب وقل لسيدك الملك ها إيليا هنا فقال عوبديا ما ذنبي
يا سيدي حتى توقعني في يد أخاب ليقتلني؟حي هو الرب إلهك ما من أمة ولا مملكة
إلا أرسل إليها سيدي الملك يسأل عنك فإذا أنكر حاكمها أنك هنا استحلفه أخاب
ليتأكد من الأمر والآن تقول لي إذهب وقل لسيدك ها إيليا هنا فماذا لو أن روح
الرب بعد ذهابي من عندك أخذك إلى حيث لا أعلم؟ألا يقتلني إذا أخبرته فجاء إلى
هنا ولم يجدك؟أنا يا سيدي رجل يخاف الله منذ صباه أما سمعت بما فعلت حينما
بدأت إيزابل تقتل أنبياء الرب كيف خبأت مئة نبي كل خمسين في مغارة وعلتهم
بالخبز والماء والآن تقول لي إذهب وقل لسيدك ها إيليا هنا فيقتلني فقال إيليا
حي هو الرب القدير الذي أعبد سأحضر أمامه اليوم فذهب عوبديا إلى أخاب وأخبره
فجاء للقاء إيليا أمين
1 طيموثاوس 2 : 1-8
أطلب قبل كل شيء أن تقيموا الدعاء والصلاة والابتهال والحمد من أجل جميع الناس
ومن أجل الملوك وأصحاب السلطة حتى نحيا حياة مطمئنة هادئة بكل تقوى وكرامة
فهذا حسن ومقبول عند الله مخلصنا الذي يريد أن يخلص جميع الناس ويبلغوا إلى
معرفة الحق لأن الله واحد والوسيط بين الله والناس واحد هو المسيح يسوع
الإنسان الذي ضحى بنفسه فدى لجميع الناس والشهادة على ذلك تمت في وقتها ولها
جعلني الله مبشرا ورسولا أقول الحق ولا أكذب ومعلما لغير اليهود في الإيمان
والحق فأريد أن يصلي الرجال في كل مكان رافعين أيديا طاهرة من غير غضب ولا
خصام أمين
لوقا 19: 12-27
قال الرب يسوع سافر أحد الأمراء إلى بلد بعيد ليتولى الملك ثم يعود فدعا عشرة
خدم له وأعطى كل واحد منهم دينارا ذهبـيا وقال لهم تاجروا بهذا المال حتى أعود
وكان أهل بلده يكرهونه فأرسلوا وفدا يتبعه فيقول لا نريد هذا الرجل ملكا علينا
فلما رجع الأمير بعدما تولى الملك أمر باستدعاء الخدم الذين أعطاهم المال ليرى
كم كسب كل واحد منهم فتقدم الأول وقال يا سيدي ربـح دينارك عشرة دنانير فقال
له أحسنت أيها الخادم الصالح كنت أمينا على القليل فكن والـيا على عشر مدن
وجاء الثاني فقال يا سيدي ربـح دينارك خمسة دنانير فقال له وأنت كن والـيا على
خمس مدن وجاء الثـالث فقال يا سيدي ها هو دينارك خبأته في منديل لأني خفت منك
فأنت رجل صارم تأخذ ما لا تودع فقال له بكلامك أدينك أيها الخادم الشرير عرفت
أني رجل صارم آخذ ما لا أودع وأحصد ما لا أزرع فلماذا ما وضعت مالي عند
الصيارفة؟وكنت في عودتي أسترده مع الفائدة وقال للحاضرين خذوا الدينار منه
وادفعوه إلى صاحب الدنانير العشرة فقالوا له يا سيد عنده عشرة دنانير فأجابهم
أقول لكم من كان له شيء يزاد ومن لا شيء له يؤخذ منه حتى الذي له أما أعدائي
الذين لا يريدون أن أملك عليهم فجيئوا بهم إلى هنا واقتلوهم أمامي أمين
السبت
ملوك الاول 17: 8-16
قال الرب القدير لإيليا إذهب إلى صرفة صيدا وأقم هناك فأنا أمرت أرملة أن
تطعمك فذهب إيليا إلى صرفة ولما وصل إلى مدخل المدينة رأى هناك أرملة تجمع
حطبا فناداها وقال لها هاتي شربة ماء وفيما هي ذاهبة لتأتي بها ناداها وقال
هاتي كسرة خبز فقالت له حي هو الرب إلهك لا خبز عندي ولكن عندي قبضة من الدقيق
في القصعة وقليل من الزيت في الخابية وها أنا أجمع عودين من الحطب لأعد طعاما
لي ولابني فنأكله ثم نموت من الجوع فقال لها إيليا لا تخافي إذهبي كما قلت لكن
اخبزي أولا قرصا صغيرا وهاتيه لي وما تبقى من العجين اخبزيه لك ولابنك فالرب
إله إسرائيل قال قصعة الدقيق عندك لا تفرغ وخابية الزيت لا تنقص إلى أن يرسل
الرب مطرا فذهبت وعملت كما قال إيليا وأكلت هي وهو وأهل بيتها أياما وقصعة
الدقيق ما فرغت وخابية الزيت ما نقصت كما قال الرب على لسان إيليا أمين
1 طيموثاوس 2: 9-15
أريد أن تلبس المرأة ثيابا فيها حشمة وأن تتزين زينة فيها حياء ووقار لا بشعر
مجدول وذهب ولآلئ وثياب فاخرة بل بأعمال صالحة تليق بنساء يعشن بتقوى الله
وعلى المرأة أن تتعلم بصمت وخضوع تام ولا أجيز للمرأة أن تعلم ولا أن تتسلط
على الرجل بل عليها أن تلزم الهدوء لأن آدم خلقه الله أولا ثم حواء وما أغوى
الشرير آدم بل أغوى المرأة فوقعت في المعصية ولكنها تخلص بالأمومة إذا ثبتت
على الإيمان والمحبة والقداسة والرصانة أمين
لوقا 20: 9-18
قال الرب يسوع غرس رجل كرما وسلمه إلى بعض الكـرامين وسافر مدة طويلة فلما جاء
يوم القطاف أرسل إليهم خادما ليعطوه حصته من ثمر الكرم فضربوه وأرجعوه فارغ
اليدين فأرسل خادما آخر وهذا أيضا ضربوه وشتموه وأرجعوه فارغ اليدين فأرسل
خادما ثالثا وهذا أيضا جرحوه ورموه في خارج الكرم فقال صاحب الكرم ما العمل؟
سأرسل إليهم ابني الحبـيب لعلهم يهابونه إذا رأوه ولكنهم لما رأوه قالوا فيما
بـينهم ها هو وارث الكرم تعالوا نقتله ليعود الميراث إلينا فرموه في خارج
الكرم وقتلوه فماذا يفعل بهم صاحب الكرم؟سيجيء ويقتل هؤلاء الكرامين ويسلم
الكرم إلى غيرهم فقال له السامعون لا سمح الله فنظر إليهم وقال إذا ما معنى
هذه الآية الحجر الذي رفضه البناؤون صار رأس الزاوية؟من وقع على هذا الحجر
تهشم ومن وقع الحجر عليه سحقه أمين
أعداد

الشماس سمير كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز

شاهد أيضاً

ازرعوا الخير والمحبة فيما بين..

ازرعوا الخير والمحبة فيما بينكم فنقاء القلب هبة ميز بها الله من احب د – …