القداس الالهي هو اعظم عمل يقام على الارض وهو جوهر حياة الكنيسة

ان الوجود في محضر الرب يمنح النفس السلام والامان والطمأنينة لذالك فان القداس هو أعظم عمل يُقام على الأرض فهو الأعجوبة الكبرى التي فيها يتحول الخبز الى جسد المسيح والخمر الى دمه المقدس
ان العمق في الصلاة مبني على الادراك الروحي لكلمة الله وكل ما تطلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه لذالك لاتتباعد عن الكنيسة امك ابدا لكي تكون قريبا من المسيح اباك ارتبط بها واسعى لخلاص نفسك وقوي ايمانك ولاتهمل صلاتك لذالك فان
قمة الحب ان تحضر امام الرب يسوع تنظر اليه بصمت فسيقول قلبك مايعجز الكلام عن التعبيرفيستجيب الرب لك
ان الرب لايهمل احد ولاينسى احد وانه يسمع الكل ونحن نصلي له همسا وصوتنا يصل الى السماء والرب يسمعنا ويرانا ويعرف ما بداخلنا وانه لايتخلى عنا ويستجيب الى صلواتنا ويحقق امنياتنا وهويعرف ماينقصنا ويعطينا فقط مايفيدنا وبحكمته يبعد عنا ما مايضرنا
حاول أن تهيء نفسك للقداس من خلال قراءة مسبقة للنصوص، بالاشتراك مع الترانيم والتقرب من الله ومعرفته بشكل شخصي أكثر لذالك فان الحياة المسيحية غير ممكنة بدون القداس الإلهي، والقداس الإلهي بدوره لا يكون بدون حضور المسيحيين وتناولهم جسد الرب ودمه. إن من ينقطع عن القداس الإلهي ينقطع عن مسيحيته لأنه يقطع اتصاله الحي بالمسيح، فيصير غصناً جافاً يابساً
ان هناك عطايا كثيرة ننالها، حينما نشترك فى صلوات القداس الإلهى بالفكر والقلب، وحينما نستمع إلى القراءات المتعددة، وبالأكثر حينما نتناول من جسد الرب ودمه الأقدسين. ومن هذه العطايا نذكرالثبات في المسيح والشركة مع القديبين والاتحاد مع المومنين ونوال الخلاص والغفران .
ان الاحتفال بالإفخارستيا هو محور حياة الكنيسة فنحن المسيحيّون نذهب إلى القداس يوم الأحد كي نلتقي بالربّ القائم من بين الأموات، أو بالأحرى، كي نسمح له بلقائنا، فنصغي إلى كلمته، ونتغذّى من وليمته، ونصبح بالتالي كنيسة، أي جسده السرّي الحيّ في العالم لذالك عندما تذهب الى الكنيسة بقلب ممتلئ بالشكر والتسبيح ستعود بقلب ممتلئ بالسلام

ان الكنيسة هي الركيزه الأساسيه في حياتنا كمؤمنين فإذا لم تشعر أنك تتمتع بها تماماً، اذهب الى الكنيسة بيت الصلاة، وافحص نفسك في محضر الرب هناك فقط تتعلم ان المحبة الحقيقية والغفران الكامل هي الاساس في حياتنا وهناك في الكنيسة، يُكسبك الرب الرافه، واللطف، والوداعه، وطول ألاناة والمحبة والمصالحة، وتسمع صوته العذب يناديك ولذا يجب ان نحب بعضنا ومحتملين بعضنا بعضاً، وإن كان لأحد على أحد شكوى، فما عليك إلا أن تمد له يد المسامحة، كما سامحك الله في المسيح سامح انت ايضا
وقال بابا فرنسيس اثناء تعليمه الأسبوعي بالقول لماذا نذهب إلى القداس يوم الأحد؟ لا يكفي أن نجيب أنها وصيّة من وصايا الكنيسة؛ هذا الأمر يساعد على الحفاظ على قيمته ولكنّه لا يكفي وحده. نحن المسيحيون نحتاج للمشاركة في قداس الأحد لأنّه بفضل نعمة يسوع فقط، وبحضوره الحي فينا وبيننا يمكننا أن نعيش وصيّته ونكون له شهودًا صادقين.
ودعا البابا فرنسيس المؤمنين ليقوموا بالمناولة كل احد رافعًا هذه الصلاة: يا يسوعي أنا أؤمن بأنّك حاضر حقًّا في سرّ القربان المقدس أحبُّك فوق كلِّ شيء وأرغب في ان تسكن في نفسي وإذ لا يمكنني أن أتناولك بشكل أسراري تعال إلى قلبي ومتى أتيت سأعانقك وأتّحد بك بكلِّيَتي، فلا تسمح أبدًا لشيء بأن يفصلني عنك
واخيرا أعطينا يارب ان نومن كل الايمان انك دوما تفعل الخير حتى لو اننا نرى بحسب نظرتنا البشرية غير ذلك لأنك أنت وحدك ترى كل الطرق أنت وحدك تكشف ما في قلوبنا أنت وحدك الذي تعرف كل شئ قد يارب خطواتنا في هذة الحياة واختار انت الطريق المؤدي الى ملكوتك فانت وحدك متكلنا وليس بشر والقينا بكل رجائنا عليك واثقين انك لن تخذلنا افتح قلبنا لطريقك الذي أنت اخترته والطريق الذي تغلقه يارب ضع أمامه بوابة من حديد لتكن مشيئتك أنت ارادتك انت لا ارادتنا وامسك بيدينا لأننا لا نعرف ..أخلي ارادتنا امامك لتفعل بينا كما يحسن في عينيك انت وحدك أحملننا يارب على أكتافك اذ ضللنا عن طريقك الذي تريده لنا فانت مرشدنا ومتكلنا في مفترق طرق حياتنا
امين
د – بشرى بيوض

عن د. بشرى بيوض

د. بشرى بيوض

شاهد أيضاً

لا تخافوا …ها انا معكم الى انقضاء الدهر”* هل هو دعم نفسي لنا أم تحذير ..كيف عالج الكتاب المقدس الخوف.. د.طلال كيلانو

رصد الظواهر النفسية التي غالبا ما يكون ومصدرها المجتمع قد يصعب على الكثير منا تمييزها …