الرئيسية - مشاركات و مقالات - مشاركات و مقالات دينية - تاملات يومية الاسبوع الثاني من الصوم

تاملات يومية الاسبوع الثاني من الصوم

يشوع بن نون 4: 15-24
قال الرب ليشوع مر الكهنة حاملي تابوت الشهادة بأن يصعدوا من الأردن فأمرهم
يشوع فلما صعدوا من وسط الأردن إلى اليابسة رجعت مياه الأردن إلى موضعها وجرت
كما كانت من قبل على جميع شطوطه وكان صعود الشعب من الأردن في اليوم العاشر من
الشهر الأول فنزلوا في الجلجال شرقي أريحا ونصب يشوع في الجلجال الاثني عشر
حجرا التي أخذوها من الأردن ثم قال لبني إسرائيل إذا سأل بنوكم غدا آباءهم ما
هذه الحجارة؟يجيبون قائلين على اليابسة عبر بنو إسرائيل نهر الأردن لأن الرب
إلهكم جفف المياه قدامنا فعبرنا كما صنع بالبحر الأحمر الذي جففه أمامنا حتى
عبرنا فتعلم جميع شعوب الأرض أن يد الرب قديرة وتتقون الرب إلهكم كل الأيام
أمين
رومة 6: 1-14
فماذا نقول؟أنبقى في الخطيئة حتى تفيض نعمة الله؟كلا فنحن الذين متنا عن
الخطيئة كيف نحيا فيها بعد؟ألا تعلمون أننا حين تعمدنا لنتحد بالمسيح يسوع
تعمدنا لنموت معه فدفنـا معه بالمعمودية وشاركناه في موته حتى كما أقامه الآب
بقدرته المجيدة من بين الأموات نسلك نحن أيضا في حياة جديدة فإذا كنا اتحدنا
به في موت يشبه موته فكذلك نتحد به في قيامته ونحن نعلم أن الإنسان القديم
فينا صلب مع المسيح حتى يزول سلطان الخطيئة في جسدنا فلا نبقى عبيدا للخطيئة
لأن الذي مات تحرر من الخطيئة فإذا كنا متنا مع المسيح فنحن نؤمن بأننا سنحيا
معه ونعلم أن المسيح بعدما أقامه الله من بين الأموات لن يموت ثانية ولن يكون
للموت سلطان عليه لأنه بموته مات عن الخطيئة مرة واحدة وفي حياته يحيا لله
فاحسبوا أنتم أيضا أنكم أموات عن الخطيئة أحياء لله في المسيح يسوع ربنا فلا
تدعوا الخطيئة تسود جسدكم الفاني فتنقادوا لشهواته ولا تجعلوا من أعضائكم
سلاحا للشر في سبيل الخطيئة بل كونوا لله أحياء قاموا من بين الأموات واجعلوا
من أعضائكم سلاحا للخير في سبيل الله فلا يكون للخطيئة سلطان عليكم بعد الآن
فما أنتم في حكم الشريعة بل في حكم نعمة الله أمين
متى 7: 15-23
إياكم والأنبياء الكذابين يجيئونكم بثياب الحملان وهم في باطنهم ذئاب خاطفة من
ثمارهم تعرفونهم أيثمر الشوك عنبا أم العليق تينا؟كل شجرة جيدة تحمل ثمرا جيدا
وكل شجرة رديئة تحمل ثمرا رديئا فما من شجرة جيدة تحمل ثمرا رديئا وما من شجرة
رديئة تحمل ثمرا جيدا كل شجرة لا تحمل ثمرا جيدا تقطع وترمى في النار فمن
ثمارهم تعرفونهم ما كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل من يعمل
بمشيئة أبـي الذي في السماوات سيقول لي كثير من الناس في يوم الحساب يا رب يا
رب أما باسمك نطقنا بالنبوءات؟وباسمك طردنا الشياطين؟وباسمك عملنا العجائب
الكثيرة؟فأقول لهم ما عرفتكم مرة ابتعدوا عني يا أشرار أمين
الاثنين
تكوين 3: 14-24
فقال الرب الإله للحية لأنك فعلت هذا فأنت ملعونة من بين جميع البهائم وجميع
وحوش البر على بطنك تزحفين وترابا تأكلين طول أيام حياتك بينك وبين المرأة
أقيم عداوة وبين نسلك ونسلها فهو يترقب منك الرأس وأنت تترقبين منه العقب وقال
للمرأة أزيد تعبك حين تحبلين وبالأوجاع تلدين البنين إلى زوجك يكون اشتياقك
وهو عليك يسود وقال لآدم لأنك سمعت كلام امرأتك فأكلت من الشجرة التي أوصيتك
أن لا تأكل منها تكون الأرض ملعونة بسببك بكدك تأكل طعامك منها طول أيام حياتك
شوكا وعوسجا تنبت لك ومن عشب الحقل تقتات بعرق جبينك تأكل خبزك حتى تعود إلى
الأرض لأنك منها أخذت فأنت تراب وإلى التراب تعود وسمى آدم امرأته حواء لأنها
أم كل حي وصنع الرب الإله لآدم وامرأته ثيابا من جلد وكساهما وقال الرب الإله
صار آدم كواحد منا يعرف الخير والشر والآن لعله يمد يده إلى شجرة الحياة أيضا
فيأخذ منها ويأكل فيحيا إلى الأبد فأخرج الرب الإله آدم من جنة عدن ليفلح
الأرض التي أخذ منها فطرد آدم وأقام الكروبيم شرقي جنة عدن وسيفا مشتعلا
متقلبا لحراسة الطريق إلى شجرة الحياة أمين
2 قورنتس 8: 8-15
ولا أقول هذا على سبيل الأمر بل لأمتحن بحماسة الآخرين صدق محبتكم وأنتم
تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح كيف افتقر لأجلكم وهو الغني لتغتنوا أنتم بفقره
فهذا رأيـي في الأمر وهو خير لكم وأنتم الذين كانوا منذ العام الماضي أول من
ابتدأ بهذا العمل بل أول من رغب فيه تمموا الآن هذا العمل ليكون التتميم على
قدر الرغبة لأنه متى ظهرت الحماسة في العطاء رضي الله على الإنسان بما يكون
عنده لا بما لا يكون عنده لا أعني أن تكونوا في ضيق ويكون غيركم في راحة بل
أعني أن تكون بينكم مساواة فيسد رخاؤكم ما يعوزهم اليوم حتى يسد رخاؤهم ما
يعوزكم غدا فتتم المساواة فالكتاب يقول الذي جمع كثيرا ما فضل عنه شيء والذي
جمع قليلا ما نقصه شيء أمين
متى 6: 1-4
إياكم أن تعملوا الخير أمام الناس ليشاهدوكم وإلا فلا أجر لكم عند أبيكم الذي
في السماوات فإذا أحسنت إلى أحد فلا تطبل ولا تزمر مثلما يعمل المراؤون في
المجامع والشوارع حتى يمدحهم الناس الحق أقول لكم هؤلاء أخذوا أجرهم أما أنت
فإذا أحسنت إلى أحد فلا تجعل شمالك تعرف ما تعمل يمينك حتى يكون إحسانك في
الخفية وأبوك الذي يرى في الخفية هو يكافئك أمين
الثلاثاء
تكوين 4: 1-7
واضطجع آدم مع امرأته حواء فحملت وولدت قايين فقالت رزقني الرب ابنا وعادت
فولدت أخاه هابيل وصارهابيل راعي غنم وقايين فلاحا يفلح الأرض ومرت الأيام
فقدم قايين من ثمر الأرض تقدمة للرب وقدم هابيل أيضا من أبكارغنمه ومن سمانها
فنظرالرب برضى إلى هابيل وتقدمته أماإلى قايين وتقدمته فما نظربرضى فغضب قايين
جداوعبس وجهه فقال الرب لقايين لماذا غضبت ولماذا عبس وجهك؟إذا أحسنت عملا
رفعت شأنك وإذا لم تحسن عملا فالخطية رابضة بالباب وهي تتلهف إليك وعليك أن
تسود عليها أمين
رومة 8: 18-30
وأرى أن آلامنا في هذه الدنيا لا توازي المجد الذي سيظهر فينا فالخليقة تنتظر
بفارغ الصبر ظهور أبناء الله وما كان خضوعها للباطل بإرادتها بل بإرادة الذي
أخضعها ومع ذلك بقي لها الرجاءأنها هي ذاتها ستتحرر من عبودية الفساد لتشارك
أبناء الله في حريتهم ومجدهم فنحن نعلم أن الخليقة كلها تئن حتى اليوم من مثل
أوجاع الولادة وما هي وحدها بل نحن الذين لنا باكورة الروح نئن في أعماق
نفوسنا منتظرين من الله التبني وافتداء أجسادنا ففي الرجاء كان خلاصنا ولكن
الرجاء المنظور لا يكون رجاء وكيف يرجو الإنسان ما ينظره؟أما إذا كنا نرجو ما
لاننظره فبالصبرننتظره ويجيء الروح أيضا لنجدة ضعفنا فنحن لا نعرف كيف نصلي
كما يجب ولكن الروح يشفع لنا عند الله بأنات لا توصف والله الذي يرى ما في
القلوب يعرف ما يريده الروح وكيف أنه يشفع للقديسين بما يوافق مشيئته ونحن
نعلم أن الله يعمل سوية مع الذين يحبونه لخيرهم في كل شيء أولئك الذين دعاهم
حسب قصده فالذين سبق فاختارهم سبق فعينهم ليكونوا على مثال صورة ابنه حتى يكون
الابن بكرا لإخوة كثيرين وهؤلاء الذين سبق فعينهم دعاهم أيضا والذين دعاهم
بررهم أيضا والذين بررهم مجدهم أيضا أمين
متى 6: 5-15
وإذا صليتم  فلا تكونوا مثل المرائين يحبون الصلاة قائمين في المجامـع ومفارق
الطرق ليشاهدهم الناس الحق أقول لكم هؤلاء أخذوا أجرهم أما أنت  فإذا صليت
فادخل غرفتك وأغلق بابها وصل لأبيك الذي لا تراه عين وأبوك الذي يرى في الخفية
هو يكافئك ولا ترددوا الكلام تردادا في صلواتكم مثل الوثنيين يظنون أن الله
يستجيب لهم لكثرة كلامهم لا تكونوا مثلهم لأن الله أباكم يعرف ما تحتاجون إليه
قبل أن تسألوه فصلوا أنتم هذه الصلاة أبانا الذي في السماوات ليتقدس اسمك ليأت
ملكوتك لتكن مشيئتك في الأرض كما في السماءأعطنا خبزنا اليومي واغفر لنا
ذنوبنا كما غفرنا نحن للمذنبين إلينا ولا تدخلنا في التجربة لكن نجنا من
الشرير فإن كنتم تغفرون للناس زلاتهم يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم وإن كنتم
لا تغفرون للناس زلاتهم لا يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم أمين
الاربعاء
تكوين 4: 8-16
وقال قايين لهابيل أخيه هيا لنخرج إلى الحقل وبينما هما في الحقل هجم قايين
على هابيل أخيه فقتله فقال الرب لقايين أين هابيل أخوك؟قال لا أعرف أحارس أنا
لأخي؟فقال له الرب ماذا فعلت؟دم أخيك يصرخ إلي من الأرض والآن فملعون أنت من
الأرض التي فتحت فمها لتقبل دم أخيك من يدك فهي لن تعطيك خصبها إذا فلحتها
طريدا شريدا تكون في الأرض فقال قايين للرب عقابي أقسى من أن يحتمل طردتني
اليوم عن وجه الأرض وحجبت وجهك عني وطريدا شريدا صرت في الأرض وكل من وجدني
يقتلني فقال له الرب إذا كل من قتل قايين فسبعة أضعاف ينتقم منه وجعل الرب على
قايين علامة لئلا يقتله كل من وجده وخرج قايين من أمام الرب وأقام بأرض نود
شرقي عدن أمين
2 قورنتس 6: 3-10
لا نريد أن نكون عائقا لأحد في شيء لئلا ينال خدمتنا لوم بل نظهر أنفسنا في كل
شيء أننا خدام الله بصبرنا في الشدائد والحاجات والمشقات والضرب والسجن
والاضطراب والتعب والسهر والصوم بالنزاهة والمعرفة وطول البال والرفق وروح
القداسة والمحبة الخالصة بالكلام الصادق وقدرة الله وسلاح الحق في الهجوم وفي
الدفاع بالكرامة والمهانة بسوء السمعة وحسنها يحسبنا الناس كاذبين ونحن صادقون
مجهولين ونحن معروفون مائتين وها نحن أحياء معاقبين ولا نقتل محزونين ونحن
دائما فرحون فقراء ونغني كثيرا من الناس لا شيء عندنا ونحن نملك كل شيء أمين
متى 6: 16-18
وإذا صمتم فلا تكونوا عابسين مثل المرائين يجعلون وجوههم كالحة ليظهروا للناس
أنهم صائمون الحق أقول لكم هؤلاء أخذوا أجرهم أما أنت فإذا صمت فاغسل وجهك
وادهن شعرك حتى لا يظهر للناس أنك صائم بل لأبيك الذي لا تراه عين وأبوك الذي
يرى في الخفية هو يكافئك أمين
الخميس
تكوين 4: 17-24
وضاجع قايين امرأته فحملت وولدت حنوك وبنى مدينة سماها باسم ابنه حنوك وولد
لحنوك عيراد وعيراد ولد محويائيل ومحويائيل ولد متوشائيل ومتوشائيل ولد لامك
وتزوج لامك امرأتين إحداهما اسمها عادة والأخرى صلة فولدت عادة يابال وهو أول
من سكن الخيام ورعى المواشي واسم أخيه يوبال وهو أول من عزف بالعود والمزمار
وولدت صلة توبال قايين وهو أول من اشتغل بصناعة النحاس والحديد وأخته نعمة
وقال لامك لامرأتيه يا عادة وصلة اسمعا صوتي يا امرأتي لامك اصغيا لكلامي قتلت
رجلا لأنه جرحني وفتى لأنه ضربني لقايين ينتقم سبعة أضعاف وأما للامك فسبعة
وسبعين أمين
رومة 8: 1-11
فلا حكم بعد الآن على الذين هم في المسيح يسوع لأن شريعة الروح الذي يهبنا
الحياة في المسيح يسوع حررتك من شريعة الخطيئة والموت وما عجزت عنه هذه
الشريعة لأن الجسد أضعفها حققه الله حين أرسل ابنه في جسد يشبه جسدنا الخاطئ
كفارة للخطيئة فحكم على الخطيئة في الجسد ليتم ما تتطلبه منـا أحكام الشريعة
نحن السالكين سبيل الروح لا سبيل الجسد فالذين يسلكون سبيل الجسد يهتمون بأمور
الجسد والذين يسلكون سبيل الروح يهتمون بأمور الروح والاهتمام بالجسد موت وأما
الاهتمام بالروح فحياة وسلام لأن الاهتمام بالجسد تمرد على الله فهو لا يخضع
لشريعة الله ولا يقدر أن يخضع لها والذين يسلكون سبيل الجسد لا يمكنهم أن
يرضوا الله أما أنتم فلا تسلكون سبيل الجسد بل سبيل الروح لأن روح الله يسكن
فيكم ومن لا يكون له روح المسيح فما هو من المسيح وإذا كان المسيح فيكم
وأجسادكم ستموت بسبب الخطيئة فالروح حياة لكم لأن الله برركم وإذا كان روح
الله الذي أقام يسوع من بين الأموات يسكن فيكم فالذي أقام يسوع المسيح من بين
الأموات يبعث الحياة في أجسادكم الفانية بروحه الذي يسكن أمين
متى 6: 25-34
لا يهمكم لحياتكم ما تأكلون وما تشربون ولا للجسد ما تلبسون أما الحياة خير من
الطعام والجسد خير من اللباس؟أنظروا طيور السماء كيف لا تزرع ولا تحصد ولا
تخزن وأبوكم السماوي يرزقها أما أنتم أفضل منها كثيرا؟ومن منكم إذا اهتم يقدر
أن يزيد على قامته ذراعا واحدة؟ولماذا يهمكم اللباس؟تأملوا زنابق الحقل كيف
تنمو لا تغزل ولا تتعب أقول لكم ولا سليمان في كل مجده لبس مثل واحدة منها
فإذا كان الله هكذا يلبس عشب الحقل وهو يوجد اليوم ويرمى غدا في التــنور فكم
أنتم أولى منه بأن يلبسكم يا قليلي الإيمان؟لذلك لا تهتموا فتقولوا ماذا
نأكل؟وماذا نشرب؟وماذا نلبس ؟ فهذا يطلبه الوثنيون وأبوكم السماوي يعرف أنكم
تحتاجون إلى هذا كله فاطلبوا أولا ملكوت الله ومشيئته فيزيدكم الله هذا كله لا
يهمكم أمر الغد فالغد يهتم بنفسه ولكل يوم من المتاعب ما يكفيه أمين
الجمعة
تكوين 6: 1-8
ولما بدأ الناس يكثرون على وجه الأرض وولد لهم بنات رأى بنو الله أن بنات
الناس حسان فتزوجوا منهن كل من اختاروا فقال الرب لا تدوم روحي في الإنسان إلى
الأبد فهو بشر وتكون أيامه مئة وعشرين سنة وكان على الأرض في تلك الأيام رجال
أشداء وبعدها أيضا حين عاشر بنو الله بنات الناس وولدن لهم أولادا وهم
الجبابرة الذين ذاع اسمهم من قديم الزمان ورأى الرب أن مساوئ الناس كثرت على
الأرض وأنهم يتصورون الشر في قلوبهم ويتهيأون له نهارا وليلا فندم الرب أنه
صنع الإنسان على الأرض وتأسف في قلبه فقال الرب أمحو الإنسان الذي خلقت عن وجه
الأرض هو والبهائم والدواب وطيور السماء لأني ندمت أني صنعتهم أما نوح فنال
رضى الرب أمين
رومة 2: 1-11
لذلك لا عذر لك أيا كنت يا من يدين الآخرين ويعمل أعمالهم لأنك حين تدينهم
تدين نفسك ونحن نعلم أن الله يدين بالعدل من يعمل مثل هذه الأعمال وأنت يا من
يدين الذين يعملونها ويفعل مثلهم أتظن أنك تنجو من دينونة الله؟أم إنك تستهين
بعظيم رأفته وصبره واحتماله غير عارف أن الله يريد برأفته أن يقودك إلى التوبة
؟ ولكنك بقساوة قلبك وعنادك تجمع لنفسك غضبا ليوم الغضب حين تنكشف دينونة الله
العادلة فيجازي كل واحد بأعماله إما بالحياة الأبدية لمن يواظبون على العمل
الصالح ويسعون إلى المجد والكرامة والبقاء وإما بالغضب والسخط على المتمردين
الذين يرفضون الحق وينقادون للباطل والويل والعذاب لكل إنسان يعمل الشر من
اليهود أولا ثم اليونانيين والمجد والكرامة والسلام لكل من يعمل الخير من
اليهود أولا ثم اليونانيين لأن الله لا يحابي أحدا أمين
متى 7: 1-6
لا تدينوا لئلا تدانوا فكما تدينون تدانون وبما تكيلون يكال لكم لماذا تنظر
إلى القشة في عين أخيك ولا تبالي بالخشبة في عينك؟بل كيف تقول لأخيك دعني أخرج
القشة من عينك وها هي الخشبة في عينك أنت؟يا مرائي أخرج الخشبة من عينك أولا
حتى تبصر جيدا فتخرج القشة من عين أخيك لا تعطوا الكلاب ما هو مقدس ولا ترموا
درركم إلى الخنازير لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت إليكم فتمزقكم أمين
السبت
تكوين 6: 9-22
وهذه سيرة نوح كان نوح في زمانه رجلا صالحا لا عيب فيه وسلك نوح مع الله وولد
نوح ثلاثة بنين هم سام وحام ويافث وفسدت الأرض أمام الله وامتلأت عنفا ونظر
الله الأرض فرآها فسدت لأن كل بشر أفسد سلوكه فيها فقال الله لنوح جاءت نهاية
كل بشر فالأرض امتلأت عنفا على أيديهم وها أنا أهلكهم مع الأرض فاصنع لك سفينة
من خشب السرو واجعلها غرفا واطلها من داخل ومن خارج بالقار وليكن طولها ثلاث
مئة ذراع وعرضها خمسين ذراعا، وارتفاعها ثلاثين ذراعا واجعل نافذة للسفينة
يكون بينها وبين السقف ذراع واحدة واجعل باب السفينة في جانبها وليكن في
السفينة طبقات سفلى ووسطى وعليا ها أنا آت بطوفان مياه على الأرض لأزيل كل جسد
فيه نسمة حياة تحت السماء كل ما في الأرض يهلك ولكني أقيم عهدي معك فتدخل
السفينة أنت وبنوك وامرأتك ونساء بنيك واثنان من كل نوع من الخلائق الحية
لتنجو بحياتها معك ذكرا وأنثى تكون من الطيور بأصنافها ومن البهائم بأصنافها
ومن جميع دواب الأرض بأصنافها وخذ من كل طعام يؤكل واجمعه عندك ليكون لك ولهم
غذاء وعمل نوح بكل ما أوصاه به الله نعم هكذا عمل أمين
رومة 2: 12-16
فالذين خطئوا وهم بغير شريعة موسى فبغير شريعة موسى يهلكون والذين خطئوا ولهم
شريعة موسى فبشريعة موسى يدانون وماالذين يسمعون كلام الشريعة هم الأبرار عند
الله بل الذين يعملون بأحكام الشريعة هم الذين يتبررون فغير اليهود من الأمم
الذين بلا شريعة إذا عملوا بالفطرة ما تأمر به الشريعة كانوا شريعة لأنفسهم مع
أنهم بلا شريعة فيـثبتون أن ما تأمر به الشريعة مكتوب في قلوبهم وتشهد لهم
ضمائرهم وأفكارهم فهي مرة تتهمهم ومرة تدافـع عنهم وسيظهر هذا كله كما أبشركم
به يوم يدين الله بالمسيح يسوع خفايا القلوب أمين
متى 7: 7-14
إسألوا تعطوا أطلبوا تجدوا دقوا الباب يفتح لكم فمن يسأل ينل ومن يطلب يجد ومن
يدق الباب يفتح له من منكم إذا سأله ابنه رغيفا أعطاه حجرا أو سأله سمكة أعطاه
حـية؟فإذا كنتم أنتم الأشرار تعرفون كيف تحسنون العطاء لأبنائكم فكم يحسن
أبوكم السماوي العطاء للذين يسألونه؟عاملوا الآخرين مثلما تريدون أن يعاملوكم
هذه هي خلاصة الشريعة وتعاليم الأنبياء أدخلوا من الباب الضيق فما أوسع الباب
وأسهل الطريق المؤدية إلى الهلاك وما أكثر الذين يسلكونها لكن ما أضيق الباب
وأصعب الطريق المؤدية إلى الحياة وما أقل الذين يهتدون إليها أمين
اعداد الشماس سمير كاكوز

عن الشماس سمير كاكوز

الشماس سمير كاكوز