د. طلال فرج كيلانو

Avatar

*”وَكَتَبَ رِسَالَةً حَاوِيَةً هذِهِ الصُّورَةَ: كُلُودِيُوسُ لِيسِيَاسُ، يُهْدِي سَلاَمًا” … الرسالة والرسائل في الكتاب المقدس

*”لأَنَّ كُلَّ مَا سَبَقَ فَكُتِبَ كُتِبَ لأَجْلِ تَعْلِيمِنَا” ….. ظهرت حاجة نقل الكلام والأفكار بين الناس منذ بدء البشريّة بأساليب مختلفة، وباختلاف الزمان والمكان، فآثار الحضارات القديمة التي نراها الآن هي عبارة عن رسائل تاريخية تحوي في طيّاتها العديد من الأفكار والدروس، كما أنّ الرسائل الربانية والتي استقرت مع المؤمنين تحمل نفس فكرة الرسالة، في الحاجة إلى توصيل فكرمعين وبوقتٍ …

أكمل القراءة »

“لاَ تَكْذِبُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، إِذْ خَلَعْتُمُ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ مَعَ أَعْمَالِهِ” … كيف عالج الكتاب المقدس صفة الكذب:

“لأَنَّهُ لَيْسَ خَفِيٌّ لاَ يُظْهَرُ، وَلاَ مَكْتُومٌ لاَ يُعْلَمُ وَيُعْلَنُ.” (لو 8: 17)، “ثُمَّ قَالَ: إِنَّ ٱلَّذِي يَخْرُجُ مِنَ ٱلْإِنْسَانِ ذَلِكَ يُنَجِّسُ ٱلْإِنْسَانَ. لِأَنَّهُ مِنَ ٱلدَّاخِلِ، مِنْ قُلُوبِ ٱلنَّاسِ، تَخْرُجُ ٱلْأَفْكَارُ ٱلشِّرِّيرَةُ: زِنًى، فِسْقٌ، قَتْلٌ، سِرْقَةٌ، طَمَعٌ، خُبْثٌ، مَكْرٌ، عَهَارَةٌ، عَيْنٌ شِرِّيرَةٌ، تَجْدِيفٌ، كِبْرِيَاءُ، جَهْلٌ. جَمِيعُ هَذِهِ ٱلشُّرُورِ تَخْرُجُ مِنَ ٱلدَّاخِلِ وَتُنَجِّسُ ٱلْإِنْسَانَ”(مَرْ ٧: ٢٠-٢٣). الكذب هو عادة أو سِمة …

أكمل القراءة »

لاَ تَرْفُضْنِي فِي زَمَنِ الشَّيْخُوخَةِ. لاَ تَتْرُكْنِي عِنْدَ فَنَاءِ قُوَّتِي”* …. كيف عالج الكتاب المقدس رعاية المسنين:

تضعف القدرات الجسدية وربما العقلية للإنسان كلما تقدم بالسّن ما يؤدي لتغيرات جذرية في نمط حياته واحتياجاته، والبعض قد يمسي عاجزاً كلياً أو جزئياً عن الحركة و العمل و عن كسب قوته، وإذا لم يكن له أبناء يساعدونه، قد يضطر إلي مد يده لطلب المعونة؟ هذا فضلاً عما يدركه من ألم نفسي واحباط عندما يجد نفسه قد غادر القدرة على …

أكمل القراءة »

كرامة* الإنسان في التطويبات ووصايا* الرب يسوع المسيح …… الكرامة كما وردت في الكتاب المقدس

الكرامة هي حق الفرد في أن تكون له قيمة وأن يُحترم لذاته، وأن يُعامل بطريقة أخلاقية وتقدير، وهو موضوع ذو أهمية في كل من علم الأخلاق والقانون والسياسة وامتداد لمفاهيم حقوق الانسان وحقوقه القانونية. كل إنسان يمثل في ذاته قيمة سامية ومطلقة، لأنها من ابداع الله الخالق، “وَقَالَ اللهُ: نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ …

أكمل القراءة »

وَإِذَا وَاحِدٌ تَقَدَّمَ وَقَالَ لَهُ: “أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ”*… المعلم في الكتاب المقدس

أظهر الرب يسوع صفات المعلِّم الصّالح كإنسان عاش على الأرض. ولُقّب بالمعلِّم لبراعته في تغيير السلوك، واهتمّ بتلاميذه وعرف حاجات قلوبهم الحقيقيّة، وألمّ جيّدًا بالمواضيع الّتي علّمها واختار أساليبه بدقّة، والى يومنا المهمة ذاتها للمعلّم يشكّل تلامذته ويهذّبهم. ” وَحَيْثُمَا يَدْخُلْ فَقُولاَ لِرَبِّ الْبَيْتِ: إِنَّ الْمُعَلِّمَ يَقُولُ: أَيْنَ الْمَنْزِلُ حَيْثُ آكُلُ الْفِصْحَ مَعَ تَلاَمِيذِي؟” (مر14:14). من هو المعلم كانسان: تعد …

أكمل القراءة »

الباعوثة بين صوم يونان وصوم الكلدان* ….. كيف ورد الصوم في الكتاب المقدس

الصوم هو موسم روحي يتجدد فيه ايماننا بالتوبة والغفران المقترن بالصلاة والعودة الى الله، هو زمن التأمل والطاعة والإصغاء إلى كلام الله. الصوم هو الرحمة والمحبة ومساعدة الفقراء والمهمشين وتكريمهم ونتذكر دائما الصلاة الربية “أعطنا خبزنا كفاف يومنا” والزائد هو للفقراء والمحتاجين والصوم محطة في حياة المؤمنين لتصفية القلب والضمير وهو نزهة روحية، لتجديد الايمان والرجاء والمحبة وهو طريق العودة …

أكمل القراءة »

الوحدة المسيحية: تاريخ وموقف …. ودور الكتاب المقدس في التأكيد عليها

 “إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا، أَيْ إِنَّ اللهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ” (2 كو 5: 19،18،17). وتستمر الدعوة الى المجد لمن ينادي بتحقيق الوحدة المسيحية، اقول لنجعلها واقع يجب أن يعيشه الجميع وان تكون إشارة البشير يوحنا، …

أكمل القراءة »

*الشجرة والزراعة والحصاد والثمر انها النعمة… الزراعة كما وردت في الكتاب المقدس

الزراعة والحصاد مبدأ إلهي، “لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلًا يُبْزِرُ بِزْرًا، وَشَجَرًا ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَرًا كَجِنْسِهِ، بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ.” (تك 1: 11)، ” مُدَّةَ كُلِّ أَيَّامِ الأَرْضِ: زَرْعٌ وَحَصَادٌ، وَبَرْدٌ وَحَرٌّ، وَصَيْفٌ وَشِتَاءٌ، وَنَهَارٌ وَلَيْلٌ، لاَ تَزَالُ” (تك 8: 22)، وهو ينطبق على الأمور الطبيعية والروحية، “وَٱلَّذِي يُقَدِّمُ بِذَارًا لِلزَّارِعِ وَخُبْزًا لِلْأَكْلِ، سَيُقَدِّمُ وَيُكَثِّرُ بِذَارَكُمْ وَيُنْمِي غَلَّاتِ …

أكمل القراءة »

الدنح “فَٱذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ ٱلْأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِٱسْمِ ٱلْآبِ وَٱلِٱبْنِ وَٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ* سر المعمودية في الكتاب المقدس

المعمودية هي المدخل لأيماننا المسيحي، “أَجَابَ يَسُوعُ: الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ، اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ.” (يو 3: 6،5)، “وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.” (تك 1: 2). المعمودية هي أمر من الرب …

أكمل القراءة »

الهتاف الملائكي” الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ.” …. كيف ولماذا ورد في الكتاب المقدس

هتفت الملائكة وسبحت حينما خلق الله العالم، “عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قَرَّتْ قَوَاعِدُهَا، أَوْ مَنْ وَضَعَ حَجَرَ زَاوِيَتِهَا، عِنْدَمَا تَرَنَّمَتْ كَوَاكِبُ الصُّبْحِ مَعًا، وَهَتَفَ جَمِيعُ بَنِي اللهِ”(أي 38: 7،6، )، وها هم يسبحون الرب يسوع ببدأ الخليقة الجديدة الثانية بميلاده. وهذه التسبيحة استخدمت من أجل عمله الفائق تجسده الإلهي، فالملائكة قدموا تهنئة الميلاد للرعاة، وهم قدموها للبشر – الْمَجْدُ للهِ فِي …

أكمل القراءة »