مشاركات و مقالات دينية

التوبة في صوم “باعوثا” نينوى …الحلقة السادسة والعشرون

الأصل التاريخي: أن السبب الأول لهذا الصوم المعروف “بالباعوثة” هو توبة أهالي نينوى عاصمة مملكة الأشوريين وغفران اللـه لهم أثر كرازة يونان (وهو أسم نينوى مقلوبا، ويعني الحوت) ، (كما جاء في سفر يونان). والسبب الثاني هو تفشي وباء الطاعون في القرن السادس في المحافظات الشمالية: نينوى وحدياب وكركوك والذي اودى بحياة كثيرين، فدعا رعاة الكنيسة الناس الى الصيام والتوبة …

أكمل القراءة »

الصوم والاصوام …. الجزء الاول

معنى الصوم لما كان الإنسان نفساً وجسداً كان من العبث أن نتصور ديانة روحية محضة إن النفس لكي تلتزم بشيء ما تحتاج إلى أفعال الجسد وأوضاعه الخارجية فالصوم المصحوب دائماً بصلاة التضرع إنما يعبّر عن تواضع الإنسان أمام الله ولا غرو فالصوم يعادل إذلال النفس ( وهذا يكون لكم فريضة أبدية في اليوم العاشر من الشهر السابع تذللون نفوسكم بالصوم …

أكمل القراءة »

الأحد الأول من الصوم.. إلى أين تأخذني؟

نبدأ زمن الصوم، زمن النعمة الّذي سيعيش فيه المسيحيون جميعاً معاً كفرصة للإهتداء، للعودة إلى الله: نحن مدعوون لتحويل انتباه أعيننا عن الأصنام الغريبة الّتي تغوينا، ونحول إنتباهنا إلى ربنا الّذي يهبنا الحياة. إنَّه وقت الكفاح الروحي، الّذي يُسهّل علينا السير نحو الله كي نكتشف ذواتنا: “فعلَينا أنْ نُلقِيَ عنَّا كُل َّثقلٍ وكُلَّ خَطيئَةٍ عالِقَةٍ بِنا، فنَجري بعَزمٍ في ميدانِ …

أكمل القراءة »

كرامة* الإنسان في التطويبات ووصايا* الرب يسوع المسيح …… الكرامة كما وردت في الكتاب المقدس

الكرامة هي حق الفرد في أن تكون له قيمة وأن يُحترم لذاته، وأن يُعامل بطريقة أخلاقية وتقدير، وهو موضوع ذو أهمية في كل من علم الأخلاق والقانون والسياسة وامتداد لمفاهيم حقوق الانسان وحقوقه القانونية. كل إنسان يمثل في ذاته قيمة سامية ومطلقة، لأنها من ابداع الله الخالق، “وَقَالَ اللهُ: نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ …

أكمل القراءة »

سيرة الرسول يوحنا

يوحنا هو ابن زبدي من بيت صيدا في الجليل والرب يسوع دعاه مع أخيه يعقوب الذي قتله هيرودس اغريباس الاول ليكونا من تلاميذه ( وسار من هناك فرأى أخوين آخرين هما يعقوب بن زبدي وأخوه يوحنا مع أبيهما زبدي في قارب يصلحان شباكهما فدعاهما إليه فتركا القارب وأباهما في الحال وتبعاه ) ( متى 4 : 21 – 22 ) …

أكمل القراءة »

أنتُم نورُ العالَمِ. لا تَخفَى مدينةٌ على جبلٍ” متى 5: 14-16 “

الصورة الثانية الّتي استخدمها يسوع هي: “أنتُم نورُ العالَمِ”. في الإنجيل الرابع، يقول يسوع عن نفسِهِ: “أنا نور العالم” (يوحنا 8: 12)، وَحيٌ يُضيء كلمة الإنجيل هذهِ بحسبِ متى. ترتبط الجماعة المسيحيَّة بربِّها وسيّدها: فهيَّ لا تُضيء بنورها الخاص، بَل تستقبله وتعكِسَه. النور ضروري للحياة على الأرض: بدون الشمس، ستكون الأرض صحراء ميّتة. النور هوَ الحياة، ولهذا السبب يَتِمُّ الاحتفال …

أكمل القراءة »

أنتم ملح الأرض متى 5: 13

لمُتَلقّي التَطويبات (متى 5: 1-12)، لأولئك الّذين أُعطيَّ لهُم مَلكوت السَّماوات، يُخاطبهم يسوع بكلماتٍ أُخرى، ليَكشِف عَنْ هويَّتِهم: ملح الأرض، نور العالم، مدينة تقع على جبل. وهذه الكلمات تكشف أيضاً سَبب التَطويبات: التلاميذ الحقيقيون سُعداء ومَملوءون بالنَعيم، لأنَّهم أيضاً يَحملون الأشياء الصالِحة والضروريَّة لجميعِ البَشر. صحيح إنَّهم وُعدوا بِمُكافأة عظيمة في السماء، لكن لديهم الآن مسؤوليَّة، معنى، مُهمَّة في تاريخ …

أكمل القراءة »

توبة صحيحة لا شكليَّة (متى 3: 7-12)

عندما رأى يوحنا المعمدان الفريسيين والصدوقيين يأتون إلى معموديَّتِه، قال لهُم: “يا أولادَ الأفاعي، مَنْ علَّمكُم أنْ تَهرُبوا مِنَ الغَضَبِ الآتي؟”. هناك شيء واحد تعلَّمناه: لا داعي للقَلق بِشأنِ عواقِبِ أفعالَنا. ألا نَعتَقد أنَّ غضب الله المُقدَّس مُرتَبط بأخطائِنا. يجب أنْ لا نَنظر إلى هذا المصطَلَح بالمعنى السَلبي. نحن نعلم إنَّ هناك عواقب للأشياء العاديَّة الّتي تَحدث معنا. فعندما نعمل …

أكمل القراءة »

*الشجرة والزراعة والحصاد والثمر انها النعمة… الزراعة كما وردت في الكتاب المقدس

الزراعة والحصاد مبدأ إلهي، “لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلًا يُبْزِرُ بِزْرًا، وَشَجَرًا ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَرًا كَجِنْسِهِ، بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ.” (تك 1: 11)، ” مُدَّةَ كُلِّ أَيَّامِ الأَرْضِ: زَرْعٌ وَحَصَادٌ، وَبَرْدٌ وَحَرٌّ، وَصَيْفٌ وَشِتَاءٌ، وَنَهَارٌ وَلَيْلٌ، لاَ تَزَالُ” (تك 8: 22)، وهو ينطبق على الأمور الطبيعية والروحية، “وَٱلَّذِي يُقَدِّمُ بِذَارًا لِلزَّارِعِ وَخُبْزًا لِلْأَكْلِ، سَيُقَدِّمُ وَيُكَثِّرُ بِذَارَكُمْ وَيُنْمِي غَلَّاتِ …

أكمل القراءة »

لا تسمح للشيطان أنْ يغلبك (متى 4: 1-11)

في رواية التَجارب، يُلخِّص متى رَمزياً جميع المشاكل الّتي سيواجِهُها يسوع خلال رسالتِه بِأكمَلِها. على عكسِ الزوجين الأولين، في رغبَتِهم الأولى، حين حاولا بأيِّ ثَمن أنْ يُصبِحا “مثل الله” (تكوين 3: 1-19)؛ على عكسِ عبرانيين الخروج (شعب الله)، الّذين تَمرَّدوا على الله في الصحراء طالبين الخبز (خروج 16)، لم يسمَح يسوع للتَجربة أنْ تَغلِبه. سيواجه رسالته في طاعةٍ كاملة للآب، …

أكمل القراءة »