الرئيسية - اسماعيل ميرزا

اسماعيل ميرزا

فَمَنْ أَنْتَ يَا مَنْ تَدِينُ غَيْرَكَ

فَمَنْ أَنْتَ يَا مَنْ تَدِينُ غَيْرَكَ إن التسرع في الحكم على الآخرين هو نوع من الإدانة التي قد تكون ظالمة، والحديث عن خطايا الآخرين هو نوع من الإدانة ايضا لسبب التشهير بسمعتهم ومحاولة إصلاح الآخرين قبل إصلاح الإنسان لنفسه هو كسر لوصية السيد المسيح لا تدينوا لكي لا تدانوا، لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون، وبالكيل الذي به تكيلون يكال …

أكمل القراءة »

من نحن في المسيح

من نحن في المسيح ان أعظم الأعمال التي يمكن أن نعملها في هذا العالم هي التي تؤول إلى منفعة أبدية. ولا شيء تحت الشمس يثبت ويدوم إلا ما له علاقة بالفداء الذي صنعه الرب يسوع المسيح ان رسالة المسيح واضحة للجميع ولم تتوانى يوماً على قبول الإنسان الخاطىء إذن الانسان الخاطئ جاء إليه معترفاً بخطاياه وبأنه لا يستطيع أن ينال …

أكمل القراءة »

ميلاد السيد المسيح هو ميلاد السلام الحقيقي

ميلاد السيد المسيح هو ميلاد السلام الحقيقي م-اسماعيل ميرزا في كلّ عام نحتفل وفي يوم 25 كانون الأول، إذ تقرع أجراس الكنائس معلنة فرحة الميلاد، وتُشعّ أضواؤها، ويجتمع المصلّون يرنّمون تسابيح الفرح بالميلاد، وتُضاء أشجار العيد تتلألأ زينتها، وتجتمع العائلات للاحتفال بذكرى الميلاد المجيد، بذلك الطفل الفريد الذي لم يكن قبله، ولن يأتي بعده طفل يحمل المحبة والسلام والفرح ورسالة …

أكمل القراءة »

كيف تقيس علاقتك بالمحبة مع الجميع

م-اسماعيل ميرزا ان المحبّة الاخويّة التي هي امتداد لمحبّة الله. تبدأ بين الأخ وأخيه والاخت وأختها والكنة وحماتها، بين الأقارب والاهل وأبناء المحلّة والناس عامة، وتتوسّع فتمتدّ إلى الكون كله. هذه المحبّة لا تعرف قريباً ولا غريباً، كبيراً ولا صغيراً، غنياً ولا فقيراً. ففي وقت من الأوقات كل واحد منا يحتاج إلى محبّة أخيه يجب معاملة الجميع سواء كان الاب …

أكمل القراءة »

الايمان يحمينا من الخوف ومن سهام العدو الملتهبة

الايمان يحمينا من الخوف ومن سهام العدو الملتهبة م-اسماعيل ميرزا ان الإيمان نظرة منفتحة على الحبّ الإلهيّ الحاضر في الإنسان، وتطلّع إلى الأنا المستترة في قلب الله. وهو علاقة أسّس لها الله منتظراً من الإنسان أن يتفاعل معها، وبالتّالي فالإيمان كلمة حبّ موجّهة إلى الرّبّ، وهو يحمينا من الخوف ومن سهام العدو الملتهبة كما ان الايمان يؤكّد على علاقة حبّ …

أكمل القراءة »

العمق في الصلاة بالحياة الروحية والكنسية والعملية

العمق في الصلاة بالحياة الروحية والكنسية والعملية م-اسماعيل ميرزا ان الصلاة هي لقاء بين الله والانسان، مقابلة حيث يبحث فيها الانسان عن الله ليجده ويتحد به، أو بالأحرى يبحث فيها الله عن الانسان ليجده فيتحد به. الصلاة اذا هي لقاء بين المسيح والمسيحي، المسيح الذي يحبنا حبا شخصيا، يحبنا كما نحن وينظر الينا بحُب. ان العمق في الصلاة مبني على …

أكمل القراءة »

من لايمر بخبرة الصليب ال….

من لايمر بخبرة الصليب الى حقيقة القيامة يبقى بائسا م- اسماعيل ميرزا ان الإيمان يُجّرب في ساعة المحنة، لا لأن الرب يُريد أن يُعذبنا، بل لأن الإنسان يعيش وسط بشر كلهم يمتلكون رغبة في الحياة، وكثيراً ما يتناسون الآخرين من أجل إرضاء وراحة أنفسهم، وفي نسيانهم يُعذبون آخرين عن قصد أو بغير قصد. هنا يُجرّبُ إيماننا ونعيش لحظات بستان الزيتون. …

أكمل القراءة »

المحبة كالينبوع التي لا…

المحبة كالينبوع التي لا تسأل العطشان من اي بلد انت م-اسماعيل ميرزا عندما يتواضع الإنسان أمام الله تبدأ حياته بالتقدم إلى الأمام دون أن يدري، فالإنسحاق أمام الخالق يعطي زخما وإيمانا لحمل المشعل من فرد إلى آخر لكي يكون الإنطلاق جبارا ومستندا على الروح القدس. فلنتعلم كيف نتواضع كما كان المسيح. إن الإنطلاق مع المسيح يحتاج إلى إرادة صالحة من …

أكمل القراءة »

الباعوثة هي مسيرة التوبة الى الرب

الباعوثة هي مسيرة التوبة الى الرب م-اسماعيل ميرزا الباعوثـا كلمة كلدانية تعني الطِلبة، إلالتماس، التضرع هي زمن تستمر مدة ثلاثة ايام، من الاثنين الى الاربعاء، يسودها طابع التوبة والصوم والندم على ما يقترفه الانسان من زلات وأخطاء ضد اللـه والناس. ان صوم يونان النبي من الاصوام القصيرة جدا ولكن من الاصوام المحبوبة جدا وكلنا ننتظره باشتياق كبير لقضاء اجمل الاوقات …

أكمل القراءة »

من يزرع لجسده يحصد فساداً

من يزرع لجسده يحصد فساداً ومن يزرع للروح فمن الروح يحصد حياة أبدية م-اسماعيل ميرزا ان الله هو الفكر او المنطق او العقل الاعظم، وهو النبع لكل حق ومنطق واتزان.. وقد خلق الله في الانسان عقلا. ولكي يكون صحيحا ومتزنا، عليه ان يكون بانسجام كامل وتوافق عميق وحقيقي مع الفكر الاعظم ولكي يكتشف الانسان العقل الاعظم، عليه ان يدرس ويقبل …

أكمل القراءة »