د. طلال فرج كيلانو

Avatar

ميلاد الفرح، دعوة يتردد صداها على الأرض، ما أعذب البشرى … الميلاد كيف قدمه لنا الكتاب المقدس

“فَقَالَ لَهُمُ الْمَلاَكُ: لاَ تَخَافُوا! فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ فَقَدْ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ، وَهذِهِ هِيَ الْعَلامَةُ لَكُمْ. تَجِدُونَ طِفْلاً مَلْفُوفاً بِقِمَاطٍ وَنَائِماً فِي مِذْوَدٍ، وَفَجْأَةً ظَهَرَ مَعَ الْمَلاكِ جُمْهُورٌ مِنَ الْجُنْدِ السَّمَاوِيِّ، يُسَبِّحُونَ اللهَ قَائِلِينَ: الْمَجْدُ لِلهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلامُ؛ وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ “(لو 2: 10، 11، 12،13،14) …

أكمل القراءة »

الهدية “الْهَدِيَّةُ حَجَرٌ كَرِيمٌ فِي عَيْنَيْ قَابِلِهَا، حَيْثُمَا تَتَوَجَّهُ تُفْلِحْ.”.. هل ينصح الكتاب المقدس باستخدامها وكيف عالج فكرة الهدية

الهدية: هي ما يقدمه شخص لآخر، عن رضى، وبرهانًا على العاطفة والمجاملة. ويُكْثِر الشرقيون من تبادل الهدايا، ومنهم انتقلت هذه العادة إلى كافة أنحاء العالم. مشروعية الهدية تكون بقيمتها المعنوية في اكرام شخص معين، اما لمحبة أو لصداقة او طلب حاجة، هذا من جانب والأخر هو ان الهدية ابداع ايجابي في الاحاسيس والمشاعر عند تبادلها بين الافراد وغالباً ما تبقى …

أكمل القراءة »

الصلاة “وَكُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ فِي ٱلصَّلَاةِ مُؤْمِنِينَ تَنَالُونَهُ” …. كيف عززها الكتاب المقدس ودعا اليها المؤمنين

الإنسان اجتماعي بطبعه، والصلاة* جزء من هذه الطبيعة، وإن وجدت هذه الصلة، فإنه سيشعر بالوجود في حضرته واللقاء معه، لقاء حب والتصاق وتلامس القلب.. وفي هذا قال داود النبي: “ذُوقُوا وَانْظُرُوا مَا أَطْيَبَ الرَّبَّ! طُوبَى لِلرَّجُلِ الْمُتَوَكِّلِ عَلَيْهِ.” (مز 34: 8)، وقال أيضًا: ” أما أنا فخير لي الالتصاق بالرب” (مز 73: 28). “اثبتوا في وأنا فيكم” (يو 15: 4) …

أكمل القراءة »

الأمثال بين رمزية المعاني وقيمتها التعليمية والأدبية …. كيف وردت في الكتاب المقدس واهميتها التربوية.

المثل: هو موجز للموعظة أو للعبرة، “قد يتقبل الكثيرون النصح، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه” والبعض منه قول السائر بين الناس، المتمثل بمضربة، أي بالحالة الأصلية التي ورد بها الكلام. كما أنه قصة قصيرة بسيطة تهدف إلى توضيح أمر أو إيصال مفهوم معين. وهو في الأصل تشبيه واستعارة تمثيلية مستمدة من الطبيعة أو من الحياة اليومية، يسهل على …

أكمل القراءة »

فن الوشم والوسم هل هو فكر رمزي ام معنوي ونفسي ….. ما موقف الكتاب المقدس منه؟

العمر النظري لاكتشاف فن الوشم والوسم على الجسد هو ما يقارب الـ8000 سنة تقريباً، والعملي لهذا الفن فقد بدأ فعلياً منذ 4000 عام قبل الميلاد، عند المصريين القدماء هذا ما وصلنا وربما حضارات اخرى، حيث كانوا يقومون بالوشم على مومياءاهم، ويكرسون فكرهم العقائدي والديني من خلال الوفاء لهذه المبادئ عن طريق رسمها على أجسادهم، تجعلنا نؤمن تماماً أن الوشم والوسم …

أكمل القراءة »

الملاك الحارس “لأَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ فِي كُلِّ طُرُقِكَ”* كيف عالج الكتاب المقدس هذه الحقيقة.

كلمة “ملاك” تعني “رسول”. وللملائكة أجساداً لطيفة من النار أو الهواء، “وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ، وَجَلَسَ عَلَيْهِ، “وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ، وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ”(متى 3،2:28)، (مرقس 5:16)، والملائكة أكثر اقتداراً وقوة وسرعة ونشاطاً من الإنسان، وهم أقدر على معرفة الأشياء، وأسرع إلى الوصول إلى حقائق، خلقهم الله قبل خلقة الإنسان …

أكمل القراءة »

لا تخافوا …ها انا معكم الى انقضاء الدهر”* هل هو دعم نفسي لنا أم تحذير ..كيف عالج الكتاب المقدس الخوف.

رصد الظواهر النفسية التي غالبا ما يكون ومصدرها المجتمع قد يصعب على الكثير منا تمييزها أو تحديد مجموعة المفاهيم لها كالخوف والقلق والانكار والتبرير وذلك لقربها من بعضها في السلوك، وهذ يشكل عائقا رئيسيا في فهم وتغيير السلوكيات المؤدية اليها، فالخوف هو وجود مشاعر أو أحاسيس مؤلمة تثيرها توقّعات حدث او مواجهة كالمرض أو الفشل أو الموت وأخرى كثير، ويبدأ …

أكمل القراءة »

حاجتنا الى الصبر* كما هو وجودنا في الحياة ..والكتاب المقدس يقدم المعالجة الروحية له.

الصبر هو صفة نمتلكها لمواجهة المواقف غير المتوقعة في الحياة، في عالم أصبح سريعاً والصبر فيه دقائق والحقيقة تقول ان سرعة الحياة التي غالباً ما نسعى بها لمواكبة الاحداث … لا تعوض عن الصبر الذي هو الأفضل في الوصول الى الغاية التي نبتغيها، فخبرة الصبر* في حياة الإنسان يومية، فضلا عن التعلم من استشارة الآخرين حوله في بعض القرارات التي …

أكمل القراءة »

تعرف على معنى الحياة.. واترك أبواب حياتك مفتوحة.. ودع القلق جانبا: فالكتاب المقدس لديه الحل.

جميعنا يسعى للبحث عن معنى لحياته، واحيانا بعفوية يقوم بذلك، وبمفهوم السعي للوصول الى معنى يستحق العيش من أجله، لمعرفة معنى الحياة نحتاج للوحدة والتفكّر، نحتاج للإرادة الحرّة والاختيار، نحتاج للشعور بقيمة وجودنا نحتاج لذات خاصة في الاتصال بالآخرين، نحتاج لما نتعلّمه من الماضي وتوظيفه نحو الحاضر والمستقبل نحتاج لإعادة النظر في كل ما سبق، و أصلاحه وفقا للتغيير والتطور، …

أكمل القراءة »

لماذا “العين” ذكرت في الكتاب المقدس..

وَكَحِّلْ عَيْنَيْكَ بِكُحْل لِكَيْ تُبْصِرَ”* كيف تم تفسير هذه الإشكالية* الحَواسّ: هي نظام الإدراك لدى الكائنات الحية وتعمل على المساعدة في التعرف على ما يحيط بها في البيئة، وتصف لهم أهمية ما يدرك في المجال المعرفي أو السلوكي، إذا فلسفة الإدراك تبنى بموجب ذلك ويبلغ عددها اكثر من (11 ) الحواس الاساسية خمسة ولأخرى تعمل موازية لها وفقا لعمليات عقلية …

أكمل القراءة »