د. طلال فرج كيلانو

Avatar

كرامة* الإنسان في التطويبات ووصايا* الرب يسوع المسيح …… الكرامة كما وردت في الكتاب المقدس

الكرامة هي حق الفرد في أن تكون له قيمة وأن يُحترم لذاته، وأن يُعامل بطريقة أخلاقية وتقدير، وهو موضوع ذو أهمية في كل من علم الأخلاق والقانون والسياسة وامتداد لمفاهيم حقوق الانسان وحقوقه القانونية. كل إنسان يمثل في ذاته قيمة سامية ومطلقة، لأنها من ابداع الله الخالق، “وَقَالَ اللهُ: نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ …

أكمل القراءة »

وَإِذَا وَاحِدٌ تَقَدَّمَ وَقَالَ لَهُ: “أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ”*… المعلم في الكتاب المقدس

أظهر الرب يسوع صفات المعلِّم الصّالح كإنسان عاش على الأرض. ولُقّب بالمعلِّم لبراعته في تغيير السلوك، واهتمّ بتلاميذه وعرف حاجات قلوبهم الحقيقيّة، وألمّ جيّدًا بالمواضيع الّتي علّمها واختار أساليبه بدقّة، والى يومنا المهمة ذاتها للمعلّم يشكّل تلامذته ويهذّبهم. ” وَحَيْثُمَا يَدْخُلْ فَقُولاَ لِرَبِّ الْبَيْتِ: إِنَّ الْمُعَلِّمَ يَقُولُ: أَيْنَ الْمَنْزِلُ حَيْثُ آكُلُ الْفِصْحَ مَعَ تَلاَمِيذِي؟” (مر14:14). من هو المعلم كانسان: تعد …

أكمل القراءة »

الباعوثة بين صوم يونان وصوم الكلدان* ….. كيف ورد الصوم في الكتاب المقدس

الصوم هو موسم روحي يتجدد فيه ايماننا بالتوبة والغفران المقترن بالصلاة والعودة الى الله، هو زمن التأمل والطاعة والإصغاء إلى كلام الله. الصوم هو الرحمة والمحبة ومساعدة الفقراء والمهمشين وتكريمهم ونتذكر دائما الصلاة الربية “أعطنا خبزنا كفاف يومنا” والزائد هو للفقراء والمحتاجين والصوم محطة في حياة المؤمنين لتصفية القلب والضمير وهو نزهة روحية، لتجديد الايمان والرجاء والمحبة وهو طريق العودة …

أكمل القراءة »

الوحدة المسيحية: تاريخ وموقف …. ودور الكتاب المقدس في التأكيد عليها

 “إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا، أَيْ إِنَّ اللهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ” (2 كو 5: 19،18،17). وتستمر الدعوة الى المجد لمن ينادي بتحقيق الوحدة المسيحية، اقول لنجعلها واقع يجب أن يعيشه الجميع وان تكون إشارة البشير يوحنا، …

أكمل القراءة »

*الشجرة والزراعة والحصاد والثمر انها النعمة… الزراعة كما وردت في الكتاب المقدس

الزراعة والحصاد مبدأ إلهي، “لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلًا يُبْزِرُ بِزْرًا، وَشَجَرًا ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَرًا كَجِنْسِهِ، بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ.” (تك 1: 11)، ” مُدَّةَ كُلِّ أَيَّامِ الأَرْضِ: زَرْعٌ وَحَصَادٌ، وَبَرْدٌ وَحَرٌّ، وَصَيْفٌ وَشِتَاءٌ، وَنَهَارٌ وَلَيْلٌ، لاَ تَزَالُ” (تك 8: 22)، وهو ينطبق على الأمور الطبيعية والروحية، “وَٱلَّذِي يُقَدِّمُ بِذَارًا لِلزَّارِعِ وَخُبْزًا لِلْأَكْلِ، سَيُقَدِّمُ وَيُكَثِّرُ بِذَارَكُمْ وَيُنْمِي غَلَّاتِ …

أكمل القراءة »

الدنح “فَٱذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ ٱلْأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِٱسْمِ ٱلْآبِ وَٱلِٱبْنِ وَٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ* سر المعمودية في الكتاب المقدس

المعمودية هي المدخل لأيماننا المسيحي، “أَجَابَ يَسُوعُ: الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ، اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ.” (يو 3: 6،5)، “وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.” (تك 1: 2). المعمودية هي أمر من الرب …

أكمل القراءة »

الهتاف الملائكي” الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ.” …. كيف ولماذا ورد في الكتاب المقدس

هتفت الملائكة وسبحت حينما خلق الله العالم، “عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قَرَّتْ قَوَاعِدُهَا، أَوْ مَنْ وَضَعَ حَجَرَ زَاوِيَتِهَا، عِنْدَمَا تَرَنَّمَتْ كَوَاكِبُ الصُّبْحِ مَعًا، وَهَتَفَ جَمِيعُ بَنِي اللهِ”(أي 38: 7،6، )، وها هم يسبحون الرب يسوع ببدأ الخليقة الجديدة الثانية بميلاده. وهذه التسبيحة استخدمت من أجل عمله الفائق تجسده الإلهي، فالملائكة قدموا تهنئة الميلاد للرعاة، وهم قدموها للبشر – الْمَجْدُ للهِ فِي …

أكمل القراءة »

ميلاد الفرح، دعوة يتردد صداها على الأرض، ما أعذب البشرى … الميلاد كيف قدمه لنا الكتاب المقدس

“فَقَالَ لَهُمُ الْمَلاَكُ: لاَ تَخَافُوا! فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ فَقَدْ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ، وَهذِهِ هِيَ الْعَلامَةُ لَكُمْ. تَجِدُونَ طِفْلاً مَلْفُوفاً بِقِمَاطٍ وَنَائِماً فِي مِذْوَدٍ، وَفَجْأَةً ظَهَرَ مَعَ الْمَلاكِ جُمْهُورٌ مِنَ الْجُنْدِ السَّمَاوِيِّ، يُسَبِّحُونَ اللهَ قَائِلِينَ: الْمَجْدُ لِلهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلامُ؛ وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ “(لو 2: 10، 11، 12،13،14) …

أكمل القراءة »

الهدية “الْهَدِيَّةُ حَجَرٌ كَرِيمٌ فِي عَيْنَيْ قَابِلِهَا، حَيْثُمَا تَتَوَجَّهُ تُفْلِحْ.”.. هل ينصح الكتاب المقدس باستخدامها وكيف عالج فكرة الهدية

الهدية: هي ما يقدمه شخص لآخر، عن رضى، وبرهانًا على العاطفة والمجاملة. ويُكْثِر الشرقيون من تبادل الهدايا، ومنهم انتقلت هذه العادة إلى كافة أنحاء العالم. مشروعية الهدية تكون بقيمتها المعنوية في اكرام شخص معين، اما لمحبة أو لصداقة او طلب حاجة، هذا من جانب والأخر هو ان الهدية ابداع ايجابي في الاحاسيس والمشاعر عند تبادلها بين الافراد وغالباً ما تبقى …

أكمل القراءة »

الصلاة “وَكُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ فِي ٱلصَّلَاةِ مُؤْمِنِينَ تَنَالُونَهُ” …. كيف عززها الكتاب المقدس ودعا اليها المؤمنين

الإنسان اجتماعي بطبعه، والصلاة* جزء من هذه الطبيعة، وإن وجدت هذه الصلة، فإنه سيشعر بالوجود في حضرته واللقاء معه، لقاء حب والتصاق وتلامس القلب.. وفي هذا قال داود النبي: “ذُوقُوا وَانْظُرُوا مَا أَطْيَبَ الرَّبَّ! طُوبَى لِلرَّجُلِ الْمُتَوَكِّلِ عَلَيْهِ.” (مز 34: 8)، وقال أيضًا: ” أما أنا فخير لي الالتصاق بالرب” (مز 73: 28). “اثبتوا في وأنا فيكم” (يو 15: 4) …

أكمل القراءة »