الاب سامي الريس

Avatar

“اقبل موهبة الروح القدس التي أعطيت لك كنعمة” موهبة المشورة

“فَمتى جاءَ هوَ، أَي رُوحُ الحَقّ، أَرشَدكم إِلى الحَقِّ كُلِّه” (يوحنا 16: 13). موهبة المشورة تعني أن تقرر روح المشورة هو عطية يرشدنا في الإتجاه الصحيح نحو هدف حياتنا: أي نحو يسوع المسيح. فهو الإنسان الحقيقي والكامل الذي يستطيع أن يعطي المقياس الصحيح والذي يتناسب مع رغبات وتطلعات كل إنسان. روح المشورة هو كالشخص الذي يعرف الطريق، عندما تشعر بأنك …

أكمل القراءة »

“اقبل موهبة الروح القدس التي أعطيت لك كنعمة” موهبة الفهم

“ولمَّا اقَتَربَ فَرأَى المَدينة بكى علَيها وقالَ: لَيتَكِ عَرَفتِ أَنتِ أَيضاً في هذا اليَومِ طَريقَ السَّلام! ولكِنَّه حُجِبَ عن عَينَيكِ” (إنجيل لوقا 19: 41-42). موهبة الفهم تجعل أنظارنا “مُستنيرة” وبعمق للحقيقة، لتمكننا من أن تكون لنا أفكارٌ واضحة وبنّائة يريد الله أن يبني فينا عقلية مسيحية مثل تلك التي كانت ليسوع أي أن لا نتوقف في الأمور السطحية، بل عقلية …

أكمل القراءة »

“اقبل موهبة الروح القدس التي أعطيت لك كنعمة” الحكمة

“أَنتُم مِلحُ الأَرض، فإِذا فَسَدَ المِلْح، فأيُّ شَيءٍ يُمَلِّحُه؟ إِنَّه لا يَصلُحُ بَعدَ ذلك إِلاَّ لأَنْ يُطرَحَ في خارِجِ الدَّار فَيَدوسَه النَّاس” (إنجيل متى 5: 13). الحكمة تعني أن يكون لك طعم وأن تتذوّق خُذ موهبة “الحكمة”: يعني أن نكون قادرين على الشعور بالمذاق الحقيقي للحياة، مثلما أحسَّ بها يسوع. يعني هذا أن نقدّم للأخرين وللعالم رائحة من حياتنا، طعم …

أكمل القراءة »

المُصغي الحقيقي للكلمة يُخرج جديد وقديم (متى 13: 51-52)

يسوع هو ذلك الكاتب – التلميذ الّذي يُخرج في خطابهِ مِنْ كنزِهِ، أي مِنْ ذكائِهِ ومِنْ قلبِهِ، الأشياء القديمة، الّتي يأخذها مِنَ الكتاب المقدّس، ويقتَرحها على الرجال والنساء الّذين يَتبَعونه، في شكلٍ وطُرقٍ جديدة، يقوم بتَحديثها.  القديم والجديد في يسوع يتَداخلان استجابة للاحتياجات الجديدة لمَنْ يُقابلهم، في الكنيسة اليوم. هذا هو الموقف الحكيم: صُنع القديم الجديد. يسوع هو رجل حكيم، له قلب …

أكمل القراءة »

الحُب المريض والأعمى (متى 14: 1-12)

يَصف إنجيل اليوم الطريقة الّتي كان يوحنا المعمدان مِنْ خلالِها ضَحيَّة فَساد وغَطرَسة حكومة هيرودس. قُتِلَ دون محاكمة، جاء حُكم قطع رأسِهِ في مأدبة للملك مع عظماء المملكة. يُعطينا النَص الكثير مِنْ المعلومات حول الوَقت الّذي عاشَ فيه يسوع والطريقة الّتي استَخدَم بِها الأقوياء القوّة في ذلك الوقت. يبدأ النَص بالإشارة إلى رأي هيرودس في يسوع: “هذا هو يوحنا المعمدان الّذي …

أكمل القراءة »

الأعظَمُ في مَلكوتِ السَّماواتِ متى 18: 1-10

“مَنْ هوَ الأعظَمُ في مَلكوتِ السَّماواتِ؟” (الآية 1): ليس لدى التلاميذ فكرة دقيقة عن ماهيَّة “ملكوت السَّماوات”. مِنَ الواضح، في أذهانِهِم، كُل مَنْ يتَكلَّم عن مَلكوت، فهوّ يَتحدَّث ضمنيَّاً عن ملكٍ، شخص يُهيمِن وهناك حاشيَّة مِنَ الخَدم …إلخ. العقليَّة السائدة في ذلك الوقت ولكن هذهِ العقليَّة الدُنيَويَّة لا تزال ساريَّة المفعول. أي مُجتَمع بَشَري لا يَسعى إلى “المُهيمِن” وكم عدد …

أكمل القراءة »

يسوع وآية يونان النبي (متى 12: 38-42)

يُقدم لنا إنجيل اليوم مُناقَشة بين يسوع والسُلطات الدينيَّة في ذلكِ الوقت. هذهِ المرَّة فإنَّ علماء الشريعة والفريسيين هُم مَنْ يَطلبون مِنْ يسوع أنْ يُريهم آية. كان يسوع قد صنَعَ العديد مِنَ الآيات: لقد شفى الأبرص (متى 8: 1-4)، خادم قائد المئة (متى 8: 5-13)، حَماة بطرس (متى 8: 14-15)، مَرضى وكثير مِنْ مَنْ كانت فيهِم شياطين (متى 8: 16) …

أكمل القراءة »

مَسكَن الله في الإنسان المؤمن المتواضع (متى 12: 43-45)

أوَدُّ أنْ أُشير إلى كلمةٍ مِنْ شأنِها أنْ تُساعِدنا على الدخول في ما يَمنَحنا إيّاه الرَب اليوم: “الراحة” تقول هنا الآية 43: “إذا خَرجَ الرُّوحُ النَّجِسُ مِنْ إنسانٍ، هامَ في الصَّحارى يَطلُبُ الرَّاحَةَ فلا يَجِدُها”. يُشير المُصطلح إلى “الراحة”. علينا أنْ نقرأ في متى 11: 28-29، حيث الرَب يَدعونا نَحنُ المُثْقَلين أنْ نذهب إليه كي نَجد الراحة. يمكِنُنا أنْ نأخُذ …

أكمل القراءة »

ما نوعيَّة ثِمار إيماننا (متى 12: 33-37)

يذكر إنجيل متى مرّتين، حديث ليسوع عن الأشجار الرديئة والأشجار الجيّدة وعن ثمارها في (متى 7: 17-20) وفي نَص تأمُّلنا اليوم أيضاً. فكيف نَفهم هذهِ الكلمات؟ في التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكيَّة نقرأ: «الله “الكائن”، كشَفَ عن نفسِهِ لإسرائيل على أنّه الكائن “الكثيرُ المَراحِمِ والوَفاء” (خر 34: 6). هذهِ الألفاظ تُعبِّر تعبيراً مَرصوصاً عن كنوز الاسم الإلهي. الله يُظهر في جميع أعماله …

أكمل القراءة »

لا غفران في التَجديف على الروح القُدس (متى 12: 30-32)

لطالما كان هذا التَجديف الّذي لا يُغتَفَر ضِد الروح القُدس مُشكلة للمؤمنين، لكِنَّه أيضاً يُمثّل مُشكلة لِعُلماء الكتاب المُقدّس. أوَدُّ أنْ أقول إنِّها علامة تركتها العناية الإلهيَّة في الكتاب المُقدَّس لِتُذَكِّرُنا، إذا كُنّا قد نَسيناها، أنَّ السِرّ مَوجود … ومَهما كانت هذهِ العِبارة غامِضة، فإنَّها لا تزال تَحتَفظ بالعديد مِنَ العناصر حتّى نتَمكّن مِنْ قَبولِها ودَمجِها في قلوبِنا وبالتالي أيضاً …

أكمل القراءة »